وروى أبوسعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي أنه قال: (دخلت الجنة فبينما أنا أطوف في رياضها وبين أنهارها وأشجارها إذ ضربت بيدي إلي ثمرة، فأخذتها فانفلقت في يدي أربع قطع، فخرج من كل قطعة حورية، لو أخرجت ظفرها لفتنت أهل السموات والأرض، ولو أخرجت كفها لغلب ضوءها ضوء الشمس والقمر، ولو تبسمت لملأت ما بين السماء والأرض مسكاً من رائحتها، فقلت للأولى لمن أنت؟ قال لأبي بكر الصديق، فقلت امضي إلى قصر بعلك فمضت وقلت للثانية لمن أنت؟ فقالت لعمر بن الخطاب، فقلت أمضي إلى قصر بعلك. فمضت، وقلت للثالثة لمن أنت؟ فقالت للمخضب بدمه المقتول ظلماً، عثمان بن عفان، فقلت لها امضي إلى قصر بعلك فمضت. وقلت للرابعة لمن أنت؟ فسكتت ثم قالت والله يا رسول الله إن الله تعالى خلقني على حسن فاطمة ولقد سماني على اسمها وإن الله تعالى زوجني من علي بن أبي طالب رضي الله عنه قبل أن يتزوج فاطمة بألفي عام). فهم خلفاء للنبي وأنصاره وأصحابه وهم حافون به يوم القيامة إلى دار الكرامة. فهم صحاب المصطفى وهم الخواص ن الأمم أهل المآثر والمفاخر والفتوة والكرم وبعدلهم سادوا الورى وبنورهم تجلى الظلم خلفاء أفضل شافع للخلق في يوم الندم صلى عليه ربنا ما سح دمع وانسجم وعلى صحابته الكرام الطاهرين أولي الشيم