انتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان

الصفحة 35

وروى عن النبي أنه قال لأبي رضي الله عنه (يا أبا بكر خلقني الله عز وجل من جوهرة من نور فنظر إليها الرب جل جلاله وتقدست أسماؤه فأوقفني بين يديه فاستحييت منه فعرقت فسقط مني أربع نقطات خلقلك يا أبا بكر من أول نقة وخلق عمر من الثانية وخلق عثمان من الثالثة وخلق علي من الرابعة فنورك يا أبا بكر ونور عمر وعثمان وعلي من نوري). وقال : (إن الله اختار أصحابي في جميع العالمين سوى النبيين والمرسلين، فاختار من أصحابي أربعة، أبا بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب). رضي الله عنهم أجمعين. وروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله (إن الله عز وجل افترض عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي كما افترض عليكم حب الصلاة والزكاة والصوم والحج فمن أبغض واحداً منهم لم يقبل الله له صلاة ولا زكاة ولا صوماً ولا حجاً ويحشر من قبره إلى النار). وروى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي قال (لحوضي أربعة أركان فأول ركن منها في يد أبي بكر والثاني في يد عمر والثالث في يد عثمان والرابع في يد علي فمن أحب أبا بكر وأبغض عمر لم يسقه أبوبكر ومن أحب عمر وأبغض عثمان لم يسقه عمر ومن أحب عثمان وأبغض علياً لم يسقه علي فمن أحب أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد كتب من المؤمنين ومن أحب عثمان فقد استنار بالنور المبين ومن أحب علياً فقد أحسن والله يحب المحسنين ومن أحسن الظن فيهم فهو مؤمن ومن أساء الظن فهو منافق). وفي المعنى: من أحسن الظن بالله الكريم وفي رسوله كان مكتوباً ن الشرفا ومن أحب أصحاب المصطفى فله جنات عدن يرى في ظلها غرفا ومن يكن باغضنا فيهم فإن له نار الجحيم ويضحى باكياً أسفا فهم نجوم الهدى في كل مظلمة والله حسبي فيما قلته وكفى