التعريفات المحكمات

الصفحة 23

الرفرف الأعلى: هو سِجِلّ أبيض مِنْ نور عرج به النّبيّ ع عالَمَ اللاّهوت (1). 121 - الرَّقّ المنشور: عِلْمُ ما كان وما يَكون المكتوب في الروح (2). - الرَّقّ المنشور: كناية عن رُوح النّبيّ ع (3). 122 - الرقيب: هو الحارس على الشيء بصفة الدوام المنتبه؛ فلا يفوت عن حفظه شيء (4). 123 - رُوح القدس: هو مادّة الحياة في كُلّ الوجود (5). 124 - الروحانية أو الروحاني: هو المخلوق مِنْ صافي الريح، والأرياح سبعة؛ كُلّ صنف مِن الريح مخلوق منه خَلْق اسمهم (الروحانية) (6). 125 - الرِّيَاء: مِن الرياء عند الصوفية: تركُ العمل لأَجْل الناس (7). (حرف الزّاي) 126 - زُلَيْخَة: كناية عن الدنيا (8). (حرف السِّين) 127 - السُّبْحَان (9): __________ (1) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (2) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 53 (3) مِن المجموعات القديمة لأشرطة سيدي فخر الدين - رضي الله عنه -. (4) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 77، ويُرَاجَع (الشهيد) في حرف الشين. (5) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 4/ 26 (6) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 1/ 35 (7) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 3/ 26 (8) يُنْظَر عَلِّمُوا عَنِّي 2/ 12 (9) هكذا قاله مولانا - رضي الله عنه -، ووجدتُه عند أساطين اللغة في غير موضع، بل وجدتُه فيما رُوِي مِنْ دعاء رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - .. قال الفرّاء في قوله: {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ذَا السُّبْحَان}: {سُبْحَانَك} منصوب على المصدر؛ كأنك قلتَ: سبَّحتُ لِلَّه تسبيحاً ؛ فجعل السبحان في موضع التسبيح؛ كما قالوا: كفَّرتُ عن يميني تكفيراً ثم جعل الكفران في موضع التكفير؛ تقول: كفَّرتُ عن يميني كفراناً .. قال زيد بن عمرو بن نفيل أو ورقة بن نوفل:

سُبْحَانَ ذِي الْعَرْشِ سُبْحَاناً يَدُومُ لَهُ۞رَبُّ الْبَرِيَّة فَرْدٌ واحِدٌ صَمَدُ

وقالوا في الأوقات: غدوة، وبكرة. قالوا: ومنه " سبحان " عَلَم التسبيح، ولا دليل على عَلَمِيَّتِه؛ لأنه أكثر ما يُستعمل مضافاً، فلا يَكون عَلَماً. وإذا قُطِع عن الإضافة فقد جاء منوَّناً في الشعر: كقوله:

سُبْحَانَهُ سُبْحَاناً نَعُودُ بِهِ۞وقَبْلَنَا سَبَّحَ الْجُودِيُّ والْجَمَدُ

وورد: {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ذَا السُّبْحَان}. قالوا: ودليل عَلَمِيَّتِه: قولُه:

أَقُولُ لَمَّا جاءَنِي فَخْرُهُ۞سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرِ ولا مَنْعَ

مِنْ أنْ يقال: حذف المضاف إليه وهو مراد لِلعلم به، فأبقى المضاف على حاله مراعاةً لأغلب أحواله؛ أعني التجرد عن التنوين .. يُنْظَر شرح الرضي على الكافية 3/ 248