كان يا ما كان يا سادة يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر الله وحب النبى عليه الصلاة والسلام، ويا همام الكلام التمام جابه عم الشيخ الحاج عبد النبى بعد ما زار سيدنا النبى اللى ما كان معاه نبى ولا بعده نبى ولكن سيدنا أبو خليل كان معاه بالدليل سيدنا لوط ابن عمه وسيدنا لقمان نبى بلاد النوبه ما كان لونه ولا دمه، والحاصل واصل حتى ولو بعد الفاصل لأن التاريخ أصبح طبيخ وأكل بطيخ وبرضه فى سمك الرنجه تلاقى البطريخ، واحنا فى زمن الصواريخ، وبيقولوا على كلامنا زيف وتخريف لكن حتى التخاريف لها أصول، ستنا السيدة عائشه بعد ما حكى لها سيدنا النبى حكاية بلطافه قالت كأنه حديث خرافة فقال الحبيب (رحم الله خرافة كان رجلا صالحا اختطفه الجن سنين فلما خرج إلى الناس حدثهم بما رأى فقالوا حديث خرافة) وده كلام شرحه يطول واللى ما مصدق يتعشى فول عشان عقله يزيد وفهمه ينول وعلى الله القبول، وسيدنا لوط قال لقومه {لو أن لى بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد} قال صلى الله عليه وسلم (رحم الله أخى لوط لقد كان يأوى إلى ركن شديد) أصل معنى لوط عندنا السفيه، وفى الإسرائيليين يعنى اللى متكئ ضهره على الله، يعنى اللى متكل على الله (رحم الله أخى لوط لقد كان يأوى إلى ركن شديد) يعنى مش عايز يبطل الإتكال على الله، ولوط يعنى اللى متكل ظهره على الله، معناه كويس، زى لفظ النصارى مش اسم وحش، سيدنا عيسى قال {من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله} وكمان الواحد فى الرؤية المنامية شاف واحد نصرانى معناه النصر واليهود كذلك {إنا هدنا إليك} يعنى أسرعنا المجئ إليك وده معناه فى الرؤية الإسراع بالتوبة والهداية، نرجع لسيدنا لوط وكان يشتغل بقسم (هلل هوالله) ومع طول الزمان مازالوا بيغنوا بالإسم ذاته ولكن بنغم ويقولوا (هالالويا هالالويا) وهى مشهوره عند ناس الغرب ولكن الأصل فيها (هللو يا) فيرد الناس (لا إله إلا الله) ده الاسم بس، الاسم يأتى