أحسن القصص

الصفحة 3

سيدنا عيسى عليه السلام مرَّ في سياحته ومعه طائفة من الحواريين بذهب مصبوب في الأرض، فوقف عليه ثمَّ قال: هذا القاتول فاحذروه، ثمَّ عبر وأصحابه، وتخلَّف ثلاثة لأجل الذهب، فقام اثنان ودفعا إلى واحد شيئا منه ليشتري لهم من الطيبات من أقرب الأمصارإليهم، فوسوس إليهما العدو: أترضيان أن يكون هذا المال بينكم أثلاثا، اقتلوا هذا فيكون المال بينكم نصفين.فأجمعا على قتله إذا رجع إليهما. قال: وجاء الشيطان إلى الثالث فوسوس إليه: أرضيت أن تأخذ ثلث المال اقتلهما فيكونُ المال كلُّه لك. قال: فاشترى سمَّاً فجعله في الطعام، فلما جاءهما به وثبا عليه فقتلاه، ثم جلسا يأكلان الطعام فلما فرغا ماتا، فرجع عيسى عليه السلام من سياحته فنظر إليهم حول الذهب صرعى والذهب بحاله، فعجب أصحابه وقالوا: ما شأن هؤلاء ؟ فأخبرهم بهذه القصة. ـــــــــــــــــــــــــ مِنَ الشعراء منْ كانَ يحبُّ رمضان لشرابه وطعامه لا لصيامه وقيامه، وقال أبو الحسين الجزَّار المصري في الكُنافة وقد امتنعتْ عليه: وما لي أرى وجهً الكُنافةِ مُغضبا ولولا رِضاها لم أُرِدْ رَمَضَانها عجبتُ لها من رقةٍ كيف أظهرت عليَّ جفاً قد صدَّ عني جفانها تُرى اتهمتني بالقطائفِ فاغتدت تصُدُّ اعتقاداً أنَّ قلبي خانها وقد قاطعتني ما سمعتُ كلامَها لأنَّ لساني لم يخالطْ لسانها ـــــــــــــــــــــــــ