أحسن القصص

الصفحة 70

فى صفر منها غزوة بئر معونة، وكانوا سبعين وقيل أربعين، وفى ربيع الأول منها غزوة بنى النضير، نزلوا صلحا وارتحلوا إلى خيبر، وفى محرمها غزوة ذات الرقاع، وغزوة الخندق عند بعضهم، وكان مقام الأحزاب فيها خمسة عشر يوما، وقيل أكثر من عشرين يوما، وفيها نزول التيمم وقصة الإفك وبراءة السيدة عائشة رضي الله عنه.

السنة الخامسة

فيها صلاة الخوف عند بعضهم وغزوة دومة الجندل وغزوة ذات الرقاع عند بعضهم، وقيل غزوة الخندق ثم غزوة بنى قريظة، وصحح فى الروضة أن الخندق فى الرابعة، وبنى قريظة فى الخامسة، وجزم ابن ناصر الدين أنهما فى الخامسة، كما سيأتى، وهذا هو الصحيح، لأنه توجه صلى الله عليه وسلم إلى بنى قريظة فى اليوم الذى انصرف فيه من الأحزاب، وفيها توفى سعد بن معاذ سيد الأوس، واهتز لموته عرش الرحمن.

السنة السادسة

فيها بيعة الرضوان، وموت سعد بن خولة الذى رثى له النبى صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة، قيل وفيها غزوة بنى المصطلق، وفيها فرض الحج، وقيل: سنة خمس، وكسفت الشمس ونزل حكم الطهارة.

السنة السابعة

فيها غزوة خيبر وفتحها فى صفر، وأكرم بالشهادة بضعة عشر، وتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين صفية وميمونة وأم حبيبة، وجاءته مارية القبطية، وقدم جعفر ومهاجرة الحبشة رضي الله عنهم، وأسلم أبو هريرة رضي الله عنه، وفيها عمرة القضاء .