سيدنا إبراهيم قال {رب أرنى كيف تحيى الموتى} يعنى عايز العلم، الصنعة، قال له خذ أربعة من الطير وحط فوق كل جبل شوية، ناداهم، فكان المتكلم على لسان سيدنا ابراهيم، نفس التجلى الإلهى، مش لسان سيدنا ابراهيم
س: مامعنى {وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين}؟
مولانا الشيخ: الملك عادة ظاهر الشئ، والملكوت باطن الشئ، لما نقول احنا في السودان، السودان فين؟ في المديريه، الملك فين؟ من السلطه، المديريه، ملكوته من عند الرئاسه في القصر الجمهورى، جبروته فين؟ في سجن كبير، ده من العظمه، ملكوته أى باطنه، أمره، وجبروته يعنى سطوته {وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض} يعنى باطن السموات وده موطن سيدنا إبراهيم {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} انتهاء مرتبة سيدنا نوح عليه السلام، يبدأ منه سيدنا ابراهيم،،،الخ،فى الأول سيدنا ابراهيم بنى البيت، وبعد ماتم بناء البيت بيعرف إن البيت ده مش قبلته فهو بناه لمحمد صلى الله عليه وسلم، فسيدنا ابراهيم بعد ماخلص دعى لأمة النبي كثير {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم، ربنا واجعلنا مسلمين لك} هو وسيدنا إسماعيل {ومن ذريتنا} ذرية سيدنا إسماعيل {أمة مسلمة لك} دول جدود النبي {وأرنا مناسكنا} مناسك الحج على لسان النبي عليه الصلاة والسلام، وبعدين دعى {رب اجنبنى وبنى أن نعبد الأصنام} 9 صفات دعى بهم سيدنا ابراهيم علشان أمة النبي عليه الصلاة والسلام،بعد ماخلص ربنا قال له {وأذن في الناس بالحج} سيدنا ابراهيم قال يارب الحج ده لأمة خير الأنام وبينى وبينه لسه أمد بعيد، أنادى كيف؟ وأعمل كيف؟ قال له: إنت نادى وأنا أبلغ، سيدنا ابراهيم نادى (ياأمة خير الأنام إن الله فرض عليكم أن تحجوا بيته)، وبعد منه سيدنا جبريل نادى نفس النداء، وربنا بلغ، وبعد منه إبليس، إبليس ذاته نادى وربنا بلغ، هم دول الثلاث أصناف بتوع النداء، لتوضيح نداء إبليس:
أنا بأقول إن فيه ناس بيعملوا حفلة كوكتيل، وبعدين يسهروا لغاية 12 وهم سكرانين، وبعدين يروحوا لموطن الاحرام، ده حج إبليس، بنداء إبليس، واللى مشيوا بنداء إبليس كتار جدا
فضل الحجات العالية، بنداء جبريل وسيدنا ابراهيم، وبعدين الحج بنداء سيدنا ابراهيم: واحد وهو جاى في الحج، يموت قبل مايوصل، وده أعلاه، كيف كان أعلاه؟ ربنا بيخلق ملك يحج له كل سنة لغاية النفخ في الصور، وده اللى اختاره الامام الشاذلى، ولذلك مات في الصحراء وهو في طريقه إلى الحج، حديث غريب جدا والكبار بيعرفوه،التانى مايرجعش، يمشى يموت هناك، وده أقل من ذاك، الأول اللى يموت في السكة وهو رايح
الثالث واحد وهو راجع يموت،وبعدين فيه الحجة العالية: وده معنى قوله تعالى {الحج أشهر معلومات} وهذا هو الحج اللى بيعرفوه الناس الكبار والعلماء الكبار والمتطلعين الكبار اللى ماعندهمش جثث بيقدروا على هذا وقالوا في هذا المعنى: في رجب يكون في الحرم (رجب شهرالله الأصب) فبيكون في الحرم، في شعبان (شهرالرسول) بيكون في الروضة، في رمضان (شهرالله) بيرجع الحرم، علشان إحنا في رمضان نضاف، فهى حجة مبرورة، بعد كده إن شاء قعد، وإن شاء رجع، يبقى الحج ده (أشهرمعلومات)،،،!