الاسماء اللى ربنا تبارك وتعالى تفضل بها على سيدنا ابراهيم، الملايكة قالوا: يارب ابراهيم بيعبدك علشان أنعمت عليه كثير، ربنا قال لهم مافيه غبطة، أصل فيه مرتبة عادة لما يوصله السالك، الملايكة بيغبطوه على المرتبة دى، يغيروا منها، قالوا: يارب ابراهيم بيعبدك علشان أنعمت عليه كثير، قال: لا، بيعبدنى رهبة ورغبة، قالوا له: لا، قال: طيب استنوا حاأجيب لكم ناس، ودول امتحنهم، جابهم فى المحراب، واحد قال سبوح وواحد قال قدوس وواحد قال ربنا الرابع قال رب الملائكة والروح، سيدنا إبراهيم قال لهم: ردوها على، عرفوا ان الاسماء دى فيهم اسم حبيبه، قال: ردوها على، فسكتوا ردوها على فسكتوا، لما سكتوا، قال ردوها على وخذوا ربع مالى، نصف مالى، فسكتوا الثلاث اربع، كل المال، خذوا العيال، برضه سكتوا، قال لهم خذونى ومالى وعيالى، عرفوا ان اسم المحبوب عنده أهم من ده كله، قالوا له: سبوح قدوس ربنا ورب الملائكة والروح.
بعضهم قال: دى الاسماء اللى أعطاها تبارك وتعالى لسيدنا ابراهيم وتخلق بها، فأتمهن، ده رواية، الرواية الثانية، قالوا: سيدنا ابراهيم كان يذكر آه {إن ابراهيم لحليم أواه} كان يذكر بلفظة آه آه آه وعادة التأوه يكون فى غاية المحبة، آخر المحبة مع عدم لقيان المحبوب بيوجب التأوه كيف كان الحاصل؟ أصل الخليل عندنا معناه الصاحب، الخليل فى اللغة معناه الصاحب، أمال الخليل إيه؟ فكان معنى الخليل
قد تخللت مسلك الروح منى وبذا سُمِّى الخليلُ خليلا
فكان ذكر آه هو المظبوط، ليه؟ غاية المحبة بتوجب التأوه (خلصنا)؟ وبعدين نشوف مطلبه الآخر، قال {رب أرنى كيف تحيى الموتى} أولا كشفوا له الغطاء، راقب الأفلاك، مش كده؟ أيوه، والأفلاك لايقصد بها النجوم ماحدش يقدر يتصور انى بنى آدم عمره 40 سنة لاشاف نجم ولاشمس ولاقمر، ده مش ممكن أبدا، هل كان عايش فى بير؟ هو شاهد فنون التجليات.
أصالة الشمس كناية عن التجلى الالهى أعلى من مرتبة الأسماء.
القمر كناية عن التجلى النبوى أرفع من مرتبة الأسماء.
النجم كناية عن التجليات الأسمائية، والمعتمد عن مظاهر مولانا الحسين فى أرفع من مرتبة الأسماء برضه، ويقول الرؤساء فى الموضوع ده:
فتراءيتَ فى سواكَ لعيني بك قرَّت وما رأيت سواكا
وكذاك الخليل قلَّب قبلى طرفه حين راقب الأفلاكا
فماحدش يقدر يقول إن بنى آدم عمره 40 سنة أو 41 سنة لاشاف قمر ولانجم ولاشمس، كما أنا شايفها، مش ممكن أبدا، فكان ده الأوقع، الغاية بتاعه إيه؟ طلب من ربنا إيه؟ قال {رب أرنى كيف تحيى الموتى} يبقى نبى ورسول ومن أولي العزم من الرسل وله درجة الخلة التي هو الامتزاج، وبعد كده يبقى مامؤمن ان ربنا بيحيى الموتى؟ لأ مش كده، فكان الواقع إيه؟ لفظة كيف، بيقول لربنا علمنى أنا عايز أعرف انت بتحيى الميتين كيف؟ عمليا كيف؟ يعنى أصنعه أنا علشان أشوفه، بقية الخطاب خذ أربعة من الطير وكذا .. ده معروف، لماذا قال له {أو لم تؤمن} ماهو مش ممكن يبقى نبى ورسول ومن أولي العزم من الرسل وعنده الخلة وكل ده وما مؤمن.
أولا مش الواحد يبقى مسلم، وبعدين يبقى مؤمن وبعدين ولى وبعدين يبقى صديق وبعدين يبقى نبى وبعدين يبقى رسول وبعدين يبقى من أولى العزم من الرسل، وسيدنا ابراهيم كمان عنده الخلة ثمانية مراتب عنده، وبعد ده كله يبقى مامؤمن؟ ده مش ممكن وده كلام سفهاء، فالقصة كلها هو عاوز تركيب الصنعة قدامه يعرفها، ده كان الغاية (خلصنا)؟