من علومى فى الفيافى

الصفحة 70

سيدى فخر الدين : النبى عليه الصلاة والسلام قال حُبب إلى من دنياكم ثلاث مش أحببت ، ربنا حبب دول عندى النساء و لو قلنا النساء بمعنى كل أنثى المعنى اللغوى يعنى النبى عليه الصلاة والسلام بيحب النساء حتى ستات المررو بتوع الفول السودانى... ما ممكن المعنى اللغوى الركيك ده يفيد هنا فكان لابد من التأويل، ربنا خلق أبونا آدم تام وكامل ، أخذ منه الضلع الأيسر وخلق منه أمنا حواء يعنى أبونا آدم نقص وعلشان يكمل ماممكن يكمل إلا بالضلع إللى اتخلق منه أمنا حواء فكان المشكلة بتاع الصنف البشرى كله النساء .. ليه ؟ ولد صغير يجتهد علشان يتزوج .... بعد الزواج مش يسكت ؟ لا عاوز يلد... عايز يربى عايز يوظف .... وهلم جرا يعنى الزواج زى بيت فيه عشر شبابيك قبل الزواج يكون مقفول تسعة شبابيك ومفتوح واحد اللى هو عاوز أتزوج وبعد الزواج ينقفل الشباك الواحد وينفتح تسعه عاوز يلد عاوز يربى عاوز... فيكون معنى النساء فى الحديث مش الستات لكن النبى عليه الصلاة والسلام عايز يرجع حواء لموطنها من آدم علشان يكمل ، يعنى يكون عاوز الكمال للصنف البشرى ...خلاص ؟