يعنى ربنا قال لنا صلّوا ، وكيفية الصلاة والإستبراء والوضوء زى ما علمنا نبيه صلى الله عليه وسلم يعنى تتجهوا الناحية اللى أمرت بها رسولى ، تصلوا عدد الركعات اللى أمرت بيها رسولى ، بالوجه اللى أمرت بيه رسولى ،بالعدد والإقبال والحضور اللى أمرت بيه رسولى ولذلك قال صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتمونى أصلى) ولم يقل صلوا كما أمركم الله ، تقليد الرسول فى الصلاة بقى أمر واجب ، صورة العمل ده إيه ؟ صورة العمل عاوزين الإخلاص فيه ، عاوزين الإخلاص وعدم الإخلاص إيه هو الإخلاص ؟ المخلص المخلص بيعبد زى ما كلفوه بالنصوص اللى قلناها دى ، ظاهر؟ ويطلب إيه من ربنا جل وعلا ؟ يطلب أجرة عمله ده ، علشان عادةً الفلوس عندنا فى الدنيا بيقضوا أى غرض ، وفى الآخرة بدل الفلوس تكون الحسنات ، تقضى بيها أى غرض ، تقول أنا قرأت القرآن الحرف الواحد عشر حسنات يعنى النهارده قرأت كذا جزء يساوى كذا الف حسنه ، وصليت كذا الف واستغفرت كذا الف .... علشان كده عاوز أجرى وهو دخول الجنة ، ومادمت عاوز الأجر ربنا يطلبك بالعمل زى ما جه فى الكونتراتو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ويكون هو ده الإخلاص المطلوب مننا... واضح· لكن ماهو عدم الإخلاص المطلوب؟ نكمل الحديث (وكل المخلصون هلكى إلا الموحدون والموحدون على خطر عظيم) وده الفرق مابين المخلَص والمخلِص يعنى ربنا يعنى ربنا يسأل أصحاب اليمين على قدر درجاتهم يعنى العالمون ومنهم العاملون ومنهم المخلصون ثم يسأل هل فيكم من عمل عملا لأجلى يقولوا ياربنا كل هذا لأجلك ، فيقول أنتم إخلصتم فى العمل وأخذتم الأجر ولكن أريد من عمل عملا بغير أجر يقولون وما هو العمل الذى بغير أجر؟ فيقول سبحانه وتعالى : هل فيكم من والى لى وليا أوعادى لى عدوا؟ وهذا هو ترك الإخلاص وهو وحدة التوحيد وفارق شاسع ما بين وحدة الإخلاص ووحدة التوحيد .... وده سر المهنه!