الصوفية قالوا : قيل للنبى صلى الله عليه وسلم (ياابن الذبيحين) قيل، فالفداء بتاع الذبيح الاول والذبيح الثانى كان مولانا الامام الحسين، ده اللى الشيخ بيقول فيه : وهو الوفى الأمين (وفى العهد بأمانة) اللى هو ايه ؟ اللى هو القتل، وبعدين فى الموضوع ده قالوا : تبارك وتعالى يقول ?وفديناه بذبح عظيم? مابكبش، لأ، بذبح، يعنى بحاجة يذبحوه واللى يذبحوه ده عظيم، لما نشوف مثلا اللى فدى سيدنا اسماعيل وسيدنا عبد الله هو سيدنا الحسين، اذا يكون سيدنا الحسين هو المقصود بالتعظيم ده، يقول الرؤساء:
فداء نبى ذبح ذبح لقربان وأين نواح الكبش من موت انسان
وعظمه الله العظيم عناية به أو بنا لم أدر من أى ميزان
مش ممكن يكون كبش بدل من نبى خليفة رحمن، وبعدين لولا كده ماممكن يعنى سيدنا الحسين هو اللى عاوز يتقتل بنفسه، لولا كده، هم أولا نورالنبى ظاهر فيه (ظاهر) ؟
وبعدين تكملة الحديث لما نقول (حسين منى وأنا من الحسين) أنا من الحسين يعنى ماممكن الدخول لمعية الرسول الا من باب مولانا الامام الحسين، الا من باب مولانا الامام الحسين وسيدنا الحسين شى لله هو اللى بيدخل المريد الصافى للنبى صلى الله عليه وسلم للمعية، ماواحد يقول أنا شفت النبى كذا، شفت النبى كذا، لأ مش كده، ده اللى يكون النبى صلى الله عليه وسلم معاه ليل نهار مايفارقوش حتى بدون مؤاخذة لما عايز يروح زى الناس أو يروح لأهله يستأذن يقول : يارسول الله أنا عندى كذا، ده المعية اللى بيقولوا فيه :
ونحن معاه وهو معنا حقيقة على كل حال ذاك شرق ومغرب
ومنا به فيه نغوص لجوهر نفيس على كل الانام مغيب