من دروس الإمام

الصفحة 73

سؤال : الحالتين موجودين . والحالتين مشاهدة برضه ، بس ده أشد من ده . وده نوع وده نوع ؟ الجواب : أيوه ومرات ما بيستحمل ومرات بيستحمل . يقولون : تجلي الزاهر الزاهي لقلب الساهر الساهي ولم يرص على عقاله والله و الله قمنا به في الإمداد والوصوف بلا سعاد ولم يرص على عقاله والله و الله القصيدة كلها كده . بيقولوا الموصوف : صحيح أن لله سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشف عنها لاحترق الوجود . فكيف الديمومية يكون ؟ ما لكم .

سؤال : الآية ورفعنا لك ذكرك . ما المقصود ب ( رفعنا لك ذكرك ) ؟ الجواب : لا أذكر إلا وأنت تذكر معي .. اسم النبي مربوط مع الحق طوالي .

سؤال : بمعنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، أو أن تجليات النبي زي المراية ؟ الجواب : تجلياته دايمة ، من ( أشهد ) أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .

سؤال : هل الشهادتين دول كانوا بينطقوا بهم الأمم السابقة ؟ الجواب : ده المعتمد .. لكن الناس ما بتقوله .. ده المعتمد بعد أن أخذ الله ميثاق النبيين . - البعض قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن نوح نبي الله وأشهد أن محمداً رسول الله ( كله واحد ) . - والبعض قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن إبراهيم خليل الله وأشهد أن محمداً رسول الله . - والبعض قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن موسى كليم الله وأشهد أن محمداً رسول الله . - والبعض قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن عيسى روح الله وأشهد أن محمداً رسول الله .. بالشكل ده لكن مش عاوزين يقولوا الكلام ده ؟ سؤال : يعني المفروض كان قوم الأنبياء السابقين يقولوا الكلام ده ؟ الجواب : وإذ أخذ الله ( كونترات ) النبيين .

سؤال : سيدنا آدم لما لقي لا إله إلا الله محمد رسول الله ما كانش نطق الشهادة دي ؟ الجواب : سيدنا آدم أول من توسل بالنبي .

سؤال : سيدنا آدم خلق في أي مكان ؟ الجواب : تحت العرش .