الجواب : سيدنا موسى نبي ورسول ومن أولي العزم من الرسل وله مرتبة المكولمة ، كبير خالص .. السحرة كانوا بعضهم من الهند وبعضهم من النوبة .. الملائكة بيشوفوا السحرة دول يقولوا لهم تقدموا يا أولياء الله . سيدنا هارون سامع . قال له يا أخي الجماعة دول الملائكة بيقولوا لهم تقدموا يا أولياء الله .. مادام دول أولياء الله احنا سنغلبهم كيف ؟ ما يتغلبوا . سيدنا موسى خاف ( فأوجس في نفسه خيفة موسى ) ( قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى ) وبعدين في موطن ثاني قال له اللي في يمينك أيه ؟ قال هي عصاى أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى . قال له : ألقها .. رماها . فإذا هي حية تسعى لكنها كبيرة خالص بلعت السحر كله اللي هو سحر الخناطرة .. رئيس السحرة قال لهم لما بلعت السحر اللي عملتوه ــــــــ ده معنى قول الملائكة للناس دول ( باعتبار ما سيكون ) . أما مآرب أخرى : يغز في الأرض بالعصاية ويقول عاوزين عيش يلقى عيش ، يغز يقول ميه : يلقى ميه .. عاوزين هدوم يلقى هدوم . يعني كل حاجة بالعصاية .. بيقولوا العصاية كان مكتوب عليه لمقفنجل .
سؤال : لو جبنا عصاية وكتبنا عليها لمقفنجل تعمل كده ؟ الجواب : ( ضحك ) دول عصيان جايين من الجنة مع أبونا آدم .. تكتب على العصاية لمقفنجل تعمل بها أيه ؟
سؤال : وما تلك بيمينك يا موسى .. مش ربنا عارف ؟ الجواب : ده سؤال مباسطة .. سيدنا موسى كان عاوز يتكلم كثير علشان يسمع كثير .
سؤال : ما الحكمة إن سيدنا موسى يربى في بيت فرعون ( عدوه ) ؟ الجواب : ده اللي حصل .
سؤال : سيدنا عبد الله بن عباس بيقول أن السحرة شافوا ما لهم في الجنة وهم يرمون السحر بتاعهم ؟ الجواب : أسلموا مع سيدنا موسى وفرعون قال لهم آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر .. كتفهم وعلقهم في النخلة .