من دروس الإمام

الصفحة 44

سيدنا سعد كان مشي يجيب ماء للصحابة ولما جاء سأله ، هل أحدثت في أمرنا هذا شئ ؟ قال له نعم يا رسول الله . قال له : ما هو ؟ قال له نحن لما أسلمنا في المدينة تعلمنا الاستجمار بالحجر ولما جئنا هنا بقينا نستجمر بالحجر ونستبرأ بالماء ، قال له : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين ـ دي نسميها السنة الحسنة وليست بدعة حسنة ما تكون حسنة أبداً لأن كلها بطال . وبعدين نشوف الدين والدنيا .. جد هذا الرجل بنى جامع ( الجامع كان في زمن النبي ) ـ جد هذا الرجل عمل بير ( البير كان في زمن النبي ) ـ جد هذا الرجل عمل طلمبة لرفع الماء ( ما فيش طلمبة في زمن النبي ) ـ جد ده عمل ميضة للجامع ( ما فيش ميضة في زمن النبي ) ـ جد ده عمل مستراح ( لا يوجد مستراح في زمن النبي ) .. كل ده نسميه بدعة حسنة وله أجره وأجر من عمل به إلى يوم الدين . مثلاً كانوا في زمن النبي يكتبوا المصحف باليد ـ واحد عمل مطبعة تطبع في الدقيقة 1000 كتاب الزراعة كانت بالمطر ودلوقت طلمبات وسواقي .

سؤال : وكمان عاوزين بيان من الكتاب أو السنة أن سيدنا الخضر حي أو من المنظرين ؟ الجواب : وهل لما أقول مش دليل ؟

سؤال : كلامك أنا أثق فيه ولكن هم عاوزين نص ؟ الجواب : المنظرين مش سيدنا الخضر فقط .. المنظريين كثيرين .. همَ ( الوهابية ) بيشوفوا ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) بيشوفوا كل الناس حيموتوا ، نعم الآية صحيحة ولكن مع أن الآية صحيحة ففيه منظرين : سيدنا إدريس حي ـ سيدنا الخضر حي ـ أصحاب الكهف أحياء ـ كمان 70 نفر من حواري سيدنا عيسى أحياء ، ودول جيش المهدي المنتظر .. ناقة صالح حية .