سؤال : سيدي إبراهيم يقول : وقد صار قلبي قابلاً كل صورة وبعض الناس يعترضون على ذلك بالآية ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) ؟ الجواب : القلب .. ربنا يقول ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن ، قلب العبد المؤمن بيكون أكبر من البيت ، أكبر من العرش ، أكبر من البيت المعمور ، وليه ما يكونش قابلاً لكل صورة ؟ إذا كبر ونظف . طه حسين بيقول لي أنتم قلتم إن الشيخ قال : تزلزلت الأكوان من عظم هيبتي ، قال كيف كان يمشي في الأرض ؟ قلت له كان بيمشي بذاته أو بمعناه ؟ قال لي والنبي أنت حدق .. كان بيمشي بذاته ولكن بمعناه يمكن يشيل الأرض دي .. النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي بذاته .. وسيدي إبراهيم كان يمشي بذاته .. ولما يقول تزلزلت الأكوان من عظم هيبتي : هيبته من هيبة الله .. فالقلب الواحد ده هو اللي بيقدر يتسع للتجليات الإلهية .. من حيث الذات الصرف والصفات والأسماء والأفعال فلذلك يسع كل حاجة ـ أما الآية ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه .. ) هو قال ما جعل ولم يقل ما خلق ، ومعنى ما جعل ما يلزمش غير واحد ، ما يلزمش غير قلب واحد .. الوهابية قالوا مثل ذلك .. أنا مرة كنت رايح أطبع كتاب الشيخ قريب الله بتاع الأوراد .. أنا ماشي والوهابية قاعدين فقالوا لي ده أيه ؟ قلت الكتاب بتاع الشيخ قريب الله .. عاوز تعمل به أيه ؟ قلت عاوز أطبعه .. قالوا ده مش بدعة ؟ قلت أيوه .. لماذا لا تطبع كتاب قرآن أو حديث ؟ .. وتطبع ده ؟ بدعة وتدفع فيها فلوس ؟ قلت لهم : أيوه . قالوا يا أخي أنت بتقرأ في الكتاب وتسبح بالسبحة بتاعتكم وتتكلم مع أصحابك في وقت واحد .. ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه .. قلت لهم تمام .. قالوا كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، قلت لهم تمام ، قالوا لماذا لا ترد علينا ؟ قلت له اسمع : - أنت قلت لي اطبع كتاب مصحف فأنا قلت لك عندي مصاحف كثيرة بكل روايات القراءة .