لا داعي للكلام عن المناقب واسأل في أحوال الطريقة .
سؤال : وردت في السيرة الإسراء والمعراج أن سيدنا إبراهيم متكئ على البيت المعمور وأنه بيدخله كل يوم 70 ألف ملك لا يرجع ثاني .. فما خواص البيت المعمور ؟ الجواب : سئل الإمام الشافعي ـ قالوا له ما أصل الدين ؟ قال لهم الإجماع وما أصل الإجماع ؟ قال لهم سنة رسول الله .. وما أصل سنة رسول الله ؟ كتاب الله .. وما أصل كتاب الله ؟ الأسماء الحسنى .. وما أصل الأسماء الحسنى ؟ قال الاسم الله وليس وراء الله مرمى ، لمرمى الأسماء من الاسم الله ... أصل قصة الأسماء غير الاسم الله .. واحد جاء من التجلي .. من الذات العلية .. من الصفات .. من الأسماء .. لما كان أصل الدين من الأسماء ، سيدنا إبراهيم لما يتكئ على البيت المعمور معناه هو أبو المسلمين كلهم ، يعني سيدنا إبراهيم أبو الدين ـ دي العلة ـ لأن فيه الأسماء الإلهية ... والصفات في العرش .
سؤال : فيه آيات بينات ، ما هي الآيات البينات بالنسبة للكعبة والآيات البينات بالنسبة للبيت المعمور ؟ الجواب : الآيات البينات في مقام إبراهيم .. السائل : ده اللي هو فوق مش اللي تحت يعني مش المصلى ؟ الجواب : أيوه .. ومن دخله كان آمنا .. في ذاك أو في هذا اللي انحرق . انحرق ولا لا ؟ السائل : اتحرق .. وهذا شئ غريب أن يحدث في الحكمة ؟ ( مقاطعة ) : ذاك مقام إبراهيم ولكنه دعوة به .. موطن الأسماء هناك .. وسيدنا إبراهيم متكئ عليه كده .. مقام إبراهيم مش مصلى إبراهيم ، مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا .
سؤال : يقصد البيت المعمور يا عم الشيخ إن الدخول هناك هو اللي يبقى آمن ؟ الجواب : أيوه .. التجليات هناك ـ كتاب الهو .
سؤال : يعني اللي بيكون عاوز يعرف سر الأسماء يبقى موطنه البيت المعمور ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : كان فيه سؤال ( نقاش ) حول حادث تخريب البيت الحرام .. بعضهم قال كيف يحدث ذلك مع أن ربنا قال ( ومن دخله كان آمنا ) ؟