اثنين متساويين وواحد رئيس عليهم ودول يسجلوا أعمال الإنسان كلها .. ما يلفظ ( الأعمال البدنية ) أما الذكر ( ذكر القلب ) فيشموا ريحة حلوة .. يكتبوا حسنات حسنات ولا يعرفوش نوعه أيه ... ما يلفظ ( يتكلموا ) ما يلفظ من قول أو أي حاجة إلا لدى القول ده رقيب عتيد يكتبوا حسناته وسيئاته واحد في اليمين حسنات وواحد في الشمال . لو ترقى المريد لغاية ما يروح لذكر القلب ، همَ ما لهمش دعوة بذكر القلب .. لأنهم موكلين بأعمال الجوارح فقط . فيشموا ريحة كويسة ويكتبوا له حسنات حسنات ولا يعرفوش نوع هذا العمل ، ولما يروح لذكر الروح القلب يصمت هو واللسان فيبقوا خاليين شغل كلهم . كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( يعني في السدرة ) وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم ( يعني مخطوط ) يشهده المقربون . لأن المقربون أعلى من كده ، نزلوا لغاية السدرة ولا يعرفوش الحسنات البدنية .
سؤال : معنى شهادتهم دي ( يشهده المقربون ) ؟ الجواب : يراجعوه .
سؤال : يقولون أن في يوم القيامة الصغيرين كلهم لا يشاهدون النار ولا يدخلون في الحساب ؟ الجواب : دول المضافين ( أولاد الطريقة ) .
سؤال : والكبار بيكونوا واقفين في المحشر ؟ الجواب : في الشهادة .
سؤال : يحتجون الآية ( وإن منكم إلا واردها ) بأن كل واحد سيرى النار فكيف نقول أن فيه ناس لن يروا النار ؟ الجواب : الآية ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها ـ دي جهنم ـ وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ) وده أمتي .. يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب .
سؤال : بالنسبة لأولاد الطريقة الذاكرين بقلوبهم والذين يقرأون صمديات ... إلخ لو فرض أنهم يتكلموا بلسانهم أو صدر منهم بعض الكلام اللغو ما مصير هذا اللغو ؟