النوع الثاني من السحر المكفر .. في قصة الملكين هاروت وماروت .. دول ملائكة قالوا يارب الصنف البشري بيعصاك ليه ؟ ربنا قال لهم إذا ركبت فيكم اللي ركبته فيهم مش حتوبوا إليَ .. قالوا مش ممكن وتكاثروا عليه ، قال طيب جهزوا بعضكم علشان تنزلوا إلى الأرض ، نفوا مجموعة منهم وأخذوا يصفوا فيما بينهم لغاية ما بقوا الأربعة . والأربعة بقوا اثنين وقالوا بس كده .. ربنا ركب فيهم النفس والشيطان والهوى . نزلوا إلى الأرض . يحكموا من الصبح إلى العصر بين الناس ويصعدوا إلى السماء بعد العصر .. وثاني يوم يحكموا من الصبح إلى العصر بين الناس . فيه واحدة بنت جميلة اسمها زهرة ( أو زهر ) .. جاءتهم ـ وهم بقى عندهم النفس والشيطان والهوى ـ جاءتهم زي الناس فراودوها عن نفسها .. أبت .. بكره جاءت للقضية راودوها عن نفسها .. أبت ، وبعدين قالت لهم علموني الاسم اللي بتتصرفوا به حتى أمكنكم من نفسي .. علموها .. طارت .. هي شالت الاسم وطارت ، بقت روحانية وطارت . ربنا وضح هنا : وما أنزلنا على الملكين ببابل .. ربنا قال لهم إما تقبلوا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة . فقبلوا عذاب الدنيا .. راضين ، رأسهم لتحت ورجليهم لفوق .. ده لوحده وده لوحده . معلقين ، وعذابهم بتاع الدنيا : أي دخان ابتداء من دخان السماء ربنا يجمعه ويدخل من خشمهم ويطلع من دبرهم طوالي كده وهم معلقين . وبعدين جنب منهم بعيد يشويه ، فيه تنور ( فرن بتاع خبز ) ، يروح الواحد يقول لهم علموني السحر ، يقولوا له في التنور ده ، يمشي ويرجع يقولوا له أنت شفت أيه ؟ يقول أنا ما شفتش لأنكم ما قلتم شوف ، أخيراً يعود فيطلع من يرج رأسه فارس راكب حصان يقول له مع السلامة ( وده كان الإيمان ) يرجع يقول لهم خلاص .. الأمر كده كده كده .. يقولوا له اعمل اللي أنت عاوزه فيمشي .