من دروس الإمام

الصفحة 133

اللي قاعدين قالوا احنا ما قلنا حاجة تغضب الله ولا تغضبك أنت بتعيط ليه ؟ قال لهم إن سيدنا أبو بكر هو والنبي صلى الله عليه وسلم كان صلى الظهر وراح يشوف واحد عيان . وهم راجعين مروا على المسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان دايماً متوضي دخل صلى ركعتين وأنا صليت ركعتين لقي في محل المنبر ناس بيتذاكروا القرآن وفي محل ــــــ أصحاب الصفة قاعدين يذكروا .. وقف مع دول شوية ومع دول شوية وقال : ــــــــــ ولكني بعثت معلماً . ومشي إلى بيت السيدة عائشة وكان بجانب المسجد .. وبعدين جاء طوالي لأصحاب الصفة وقعد معاهم لغاية صلاة العصر . وصلى العصر وبعد كده مشي إلى البيت .. وبعدين سيدنا أبو بكر سأله قال له أنت روحت علشان تستريح ، جيت تقعد معاهم كده ليه ؟ قال نزل عليَ قول الله تعالى : واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا . كان فيه وفد من القرشيين كمان جايين يفاوضوا النبي صلى الله عليه وسلم علشان دينه وهم يعبدوا إلهه شوية وهو يعبد إلههم شوية فنزلت عليه الآية . هذا الحديث يرويه سيدنا عمر عن سيدنا أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فهل اللي يقول هذا يقول كلامك ده ؟ وبعدين مفهوم الآية .. ربنا بيلوم النبي صلى الله عليه وسلم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ( عاوزين وجهه ) ......... أنت قاعد وكمان مشيت ... ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ( القرشيين دول ) .. اصبر نفسك يعني اقعد معهم .

سؤال : ويقولون العمل عبادة واللي بيعمل أفضل من اللي بيذكر وهكذا . كمان يقولون أنه يجب علينا أن نكون متوكلين لا متواكلين . يعني يجب أن نجتهد في العمل وإذا ذكرنا ذكرنا ما ذكرنا ما ذكرنا ؟ الجواب : يعني مطلوب منا أيه ؟

سؤال : السعي والاجتهاد مع الفرائض بس ـ لكن الذكر ما مطلوب كثير ؟