من دروس الإمام

الصفحة 130

سؤال : احنا يا عم الشيخ بندور على الأوراد اللي تجيب لنا الغنى ولكن أفضل لنا الغنى أو الفقر ، حاجات لتيسير الرزق طوالي ؟ الجواب : المصيبة الكبرى اللي احنا مش عارفينها إن المشايخ ما بيهمهمش الدنيا دي أبداً ـــــــــــــــ هم بيعملوا على كيفهم .

سؤال : وناس بتأخذ الآية : ولا تنس نصيبك من الدنيا ويقول أنما أجمع المال علشان أخدم به ؟ الجواب : بيفهموها على كيفهم .. ولا تنس نصيبك من الدنيا مش لا تنس نصيبك في الدنيا .. ربنا اداك حاجة من الدنيا .. شيل شوية لهناك شيل على قدر ما تقدر لهناك .. أما قوله تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق .. ) العرب قبل النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لابد من الحج ، وبيحجوا وهم عريانين ، ويحجوا وهم يصغروا ويطيلوا ( ضرب الشيخ على كفيه كالتصفيق ) فنزلت الآية .. ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ) ( للطوافين العريانين ) والطيبات من الرزق : قسموا البهائم على أصناف ( ده لأولادنا محرم على نسائنا وده لنسائنا محرم على أولادنا .. وهكذا ) فالآية دي جاءت في هذه المناسبة ما لهاش دعوة بما تقوله أنت . كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهاهم يقول لهم ربنا أمرنا بكده .. فربنا منعهم بالنص ده .. لكن عادة المال ما بيتلم إلا للبخيل ، يعني واحد كريم بيدي للناس ولأهله ما بيهمه المال ، لا يقعد في أيديه .

سؤال : السيدة خديجة كانت غنية جداً وبعد ما ماتت أين ذهب مالها ؟ الجواب : ووجدك عائلاً فأغنى .. ده لمال السيدة خديجة .

سؤال : إن من عبادي لو أغنيته لفسد حاله ولو أفقرته لفسد حاله هل فيه حديث كده ؟ الجواب : كثير خالص ..

سؤال : هل العباد دول مخصوصين والا كل الناس ؟