الجواب : أمال كيف حصل ؟
( الصحابة والأوراد ( نسب الطريقة ) )
سؤال : نريد أن نعرف نسب الطريقة من عند سيدي إبراهيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني مين ادى لمين لغاية سيدي إبراهيم ؟ الجواب : هي كده بدأت من سيدنا علي بن أبي طالب .
سؤال : وسيدنا أبو بكر سكة ثانية ؟ الجواب : أيوه .
سؤال : وسيدنا علي ادى الطريقة لمين ؟ الجواب : للحسن البصري .
سؤال : وبعدين للإمام الجنيد ؟ الجواب : الإمام الجنيد بعيد خالص عن سيدي الحسن البصري ولكن من سلسلة والإمام الجنيد يسمى ملتقى البحرين لأنه أخذ من فرع سيدنا علي وفرع سيدنا أبو بكر ـ ده نسب وده نسب .. دول نقشبندية .. ودول خلوتية .. واجتمعوا في الإمام الجنيد ، مشي ده لواحد ومشي ده لواحد ، كان بيدي إذن بالاثنين .
سؤال : نحن نعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم ادى الأوراد لسيدنا أبو بكر وسيدنا على . دول الأصل الأول في التصوف ولكن بالرغم من هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بيدي أوراد لبقية الصحابة . فهل الصحابة دول لهم رئاسة ثانية في التصوف أو أن هذه الأوراد حاجة تخصهم بذتهم فقط ؟ الجواب : تخصهم والإمام محيي الدين النووي حمع الأوراد دي كلها وسماه كتاب الأذكار .
سؤال : أقصد بأن فيه أدعية مشهورة . النبي صلى الله عليه وسلم اداها لصحابة كثير .. كل الصحابة عندهم أوراد وأذكار من النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها لا تعتبر فروع لسيدنا أبو بكر أو سيدنا علي ولكن هل كل واحد لشخصه فقط ؟ الجواب : أيوه ـ وكل ده مربوط بحديث واحد .. الناس غير منتبهة له وهو قوله صلى الله عليه وسلم : نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم وأن ننزلهم منازلهم . كل واحد النبي ادى له اللي يستحقه .
سؤال : يعني من الكيفية دي فالشريعة عمومية لكل المسلمين . والتصوف خصوص .. إذا الواحد ما أخذ من شيخه ما يأخذ من الأكبر أبداً ؟ الجواب : ما يقدرش ويلزم من شيخه .