من دروس الإمام

الصفحة 112

لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ... ) النبي صلى الله عليه وسلم نادى يا كذا يا كذا .. فكل العرب اتلموا .. قالوا له ما لك ؟ قال : إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .. وكان أبو جهل واقف بجانبه فقال له : ألهذا جمعتنا تباً لك .. مرة ثانية دعاهم وقال إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد .. فقال له أبو جهل ألهذا جمعتنا .. تباً لك . مرة ثالثة حدث نفس الكلام . فنزلت في الحين السورة ( تبت يدا أبي لهب وتب ) ده موطن ومركز أبو لهب .. أبو جهل كان واقف .. والسورة نزلت .. والنبي تلاها للناس فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد محمداً رسول الله .. كان الكلام ده حيفيده بأيه .. ؟ !! سيدنا إدريس قال يا رب ذوقني الموت . ذوقه ، مررني على الصراط . مرره ، زورني جهنم ، زوره ، أدخلني الجنة ، دخل الجنة ــــــــ ورفعناه مكاناً عليا .. ، الأربعة دول جيين بالحكمة ( سيدنا عيسى ـ سيدنا إلياس ـ سيدنا إدريس ـ سيدنا الخضر ) .. سيدنا إلياس في البحر وسيدنا الخضر في البر ـ صاحب بعلبك هو سيدنا إلياس ( أتدعوا بعلاً وتذرون أحسن الخالقين ) وبعلبك دي بلد في لبنان كانت نبوته في هذا البلد ، كلهم بيعبدوا ( الآن ) على دين النبي صلى الله عليه وسلم .

سؤال : والبحر بتاع الحياة ده هل خارج جبل قاف ؟ الجواب : جاي منه ، والأولياء بيروحوه سباحة فقط ، والحوت بتاع سيدنا موسى لما نزل في هذه المياه رجعت له الحياة .

سؤال : أرض السمسمة ؟ الجواب : أرض البيع والشراء فيها بالصلاة على النبي . أرض من المسك النقي ترابها ومن الجواهر رملها وترابها أشجارها متكلمات نطقها حقاً ومن ماء الحياة شرابها

سؤال : من اللي يروح هناك علشان يبيع ويشتري ؟ الجواب : فيه ناس ساكنين هناك .

سؤال : ساكنين دايماً ؟ دول مين يا عم الشيخ ؟ الجواب : أهو أنت متهم .

سؤال : عن الأبدال ؟