سؤال : أنا قرأت حديث سيدنا أنس : أهل علينا جبريل فقال يا محمد فقراء أمتك يردون قبل الأغنياء بنص يوم وهو خمسمائة عام ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل فيكم من ينشدنا . فقال بدوي نعم يا رسول الله فقال هات .. فأنشد : لقد لسعت حية الهوى كبدي فلا طبيب لها ولا راقي إلا الحبيب الذي شفعت به فإنه رقيتي وترياقي فتواجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتواجد معه الحاضرون . فلما فرغوا أوى كل واحد منهم إلى مكانه .. فقال معاوية بن أبي سفيان ما أحسن لعبكم يا رسول الله فقال له يا معاوية ليس بكريم من لم يهتز عند سماع ذكر الحبيب . هذا الحديث ذكره الإمام السهروردي وقال أن هذا الحديث أقرب ما يكون لعمل الصوفية ؟ الجواب : موضوع التواجد له نصوص كثيرة لا أذكرها الآن .
سؤال : وفيه حديث بيقول : حجل ( سيدنا ) علي لما قال له صلى الله عليه وسلم أنت مني وأنا منك ( والحجل معناه يفط على قدم واحدة من الفرح ) ؟ الجواب : أما النصوص عن الذكر بالاسم الله .. واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون .. والذاكرين الله كثيراً والذاكرات .
سؤال : وما النص على ذكر القلب ؟ الجواب : واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفه .
سؤال : ذكر الروح ؟ الجواب : ودون الجهر من القول بالغدو والأصال .
سؤال : كلاً من ذكر القلب وذكر الروح ( دون الجهر من القول ) فما وجه التميز ؟ الجواب : ده صنف وده صنف .. كل واحدة لحاجة منهما .
سؤال : فما معنى تقشعر جلود الذين يخشون ربهم ؟ الجواب : ده الروح .
سؤال : هل ما في حاجة تصلح القلب إلا الذكر فقط أو النوافل مطلقاً ؟ الجواب : النوافل مطلقاً ولكن الذكر أعلاه .
سؤال : وهل لا يصح الذكر إلا على يد خبير ؟ الجواب : لا لا .. ولكن الشاطر اللي يسير بالظبط زي ما ربنا أراد .