من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 91

وبعدين الباطن انفصلت عن الظاهر بعد الشهرين اللي أخدهم سيدنا الحسن في الخلافة .. فلما شافوا الظاهر بقي ملك فهو مسك الباطن وساب الظاهر .. وما اتلموش أبدا إلا زمن سيدنا عمر بن عبد العزيز .. واللي خلاهم يتلموا في زمن سيدنا عمر بن عبد العزيز ... سيدنا موسى الكاظم وجعفر الصادق تبرعوا واحد قال للثاني يا ولدي المسلمين تعبوا فأنت تنازل عن رئاستك بتاع الولاية وأنا أتنازل عن رئاستي بتاع الولاية .. نعطي معاوية الصغير المعروف بأبا ليلى واحد .. وعمر بن عبد العزيز واحد .. علشان بعد إلى زيد يكونوا دول أولياء جاهزين يصلحوا الحال .. أبا ليلى هو معاوية الصغير أبي وما رضاش في الجامع الأموي جمع الناس علشان المبايعة قام وصعد المنبر وحمد الله وصلى على النبي ورضى عن الصحابة وقال: إني في شك من أمر جدي .. وأما أبي فسيرى ما قدمت يداه وأما أنا فقد نزعت رقبتي من خلافتي .. من خلافتكم ... مسكوا عمر بن عبد العزيز .. ولوه .. فكان الظاهر والباطن بيجتمع عند سيدنا عمر بن عبد العزيز .. بعد كده مش حيجتمع الاثنين أبدا إلا في المهدي المنتظر .. أصلا ما ممكن .. ورثة الظاهر ماشيين .. ورثة الباطن ماشيين نرجع لقصتنا .. } وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون { .. اللي هم دول وفي هذا لبلاغا لقوم عابدين .. يعني اللي بيفهم الكلام ده .. العباد .. غيرهم ما يفهم .. واضح؟ } وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين {(الخطاب للرسول) والعالمين يعني كل ما سوى الله يدخل تحت لفظة العالمين .. العالمين أصلا كل ما سوى الله خلاص؟ ده كان في الزبور طبعا ..