من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 85

نرجع لقصتنا .. وبعدين بنقول أن النور اللي النبي صلى الله عليه وسلم عاوز يبعثه في ذريته أداه للسيدة فاطمة، سيدنا علي كمان جاب النور المختص به في جماع بتاع ليلة واحدة في ساعة واحدة .. السيدة فاطمة حملت بسيدنا الحسن وسيدنا الحسين أتولد سيدنا الحسن في الأول والنبي سماه حسن ثم أتولد سيدنا الحسين .. وفيه اختلاف في الروايات بعد شهر وشهرين لغاية ستة أشهر .. سماه الحسين .. فكان الحسن هو نفس المحمود أحواله كلها حسنة .. حسين مشتقة من حسن باللغة كمان محسن مشتق من حسين. وبعدين سيدنا الحسن (شيء الله رضوان الله عليه) واقف في الترقيات .. سيدنا الحسين ميناء .. يعني كل السالكين لازم ينتهوا عنده .. خلاص؟ الأعجب والأغرب .. قال صلى الله عليه وسلم حسين مني وأنا من الحسين .. حسين مني معروفة بمعنى من أولادي .. الغرابة في أنا من الحسين .. السالك يسلك .. لما نقول دي برهانية، دي شاذلية، دي رفاعية، دي الأحمدية، دي قادرية .. وهلم جرا .. كل السالكين .. الصافي اللي كان ماشي بالسير الأقرب بيودوه لمولانا الحسين اللي كان ملخبط شوية أو ناقص من حالة شوية بيضيفوه للسيدة زينب .. فتكون السيدة زينب رئيس المجاذيب أرباب الأحوال على الإطلاق ويكون مولانا الحسين رئيس السالكين من كل الطرق على الإطلاق فالطرق اللي احنا شايفينها دي كلها أصلاً بتاع سيدنا الحسين.