من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 78

مثال الظاهر اللي يختلف مع الباطني: قال ما جعل عليكم في الديم من حرج لما تفهم الآية دي من الظاهر يصدق لنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ظاهر؟ التأويل يقول إيه؟ بعد ما تدخل في الدين .. في داخل الدين .. في العبادات .. تزود بالنفل واللي مع الكتاب وقول الصحابة هو كده .. كيف سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر وعثمان وعلي، اللي كل الفتوحات كانت على أيديهم، إحنا حنفهم المصحف أكثر ما فهموه هم؟ مش ممكن أبداً .. حاصلة اختلف مع معناه وإلا لا؟ أيوه طبعاً .. وقوله تبارك والمخاليق {لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} .. تفسيرها .. حصل سيدنا حنظلة واحد من قواد الجيش بتوع النبي صلى الله عليه وسلم .. هو اللي جاب خبر الحواريين السبعين اللي يظلوا حيين للمهدي المنتظر .. السابقين من الحواريين سيدنا عيسى .. سيدنا عيسي فضل النبي صلى الله عليه وسلم وأمته .. فيه سبعين نفر قاعدين معاه من الحواريين .. حلفوه قالوا له بعظمة النبي ده عندك يا روح الله إلا ما دعوت لنا علشان ننتظر معك أنت زي ما أنت تكون حيين علشان نخدم النبي ده في دينه .. بعدين سيدنا عيسى دعى لهم اختفوا كظل له .. سيدنا حنظلة كان قائد جيش .. ساير بالجيش .. أذن، لما أذن من جوه الجبل .. واحد بيقول له لما قال الله أكبر الله أكبر: كبرت ربك .. لما قال أشهد أن لا إله إلا الله قال: وحدت ربك، لما قال أشهد أن محمداً رسول الله قال: أو قد أرسل إلى ه؟ إلى آخر الحديث .. وبعدين سيدنا حنظله حلفه بعظمة ما سمعت يا من رد إلا ما ظهرت؟ طلع .. قال له أنت من الإنس أو من الجن .. قال أن من الإنس .. من خيال الإنس .. قال له قصتك إيه؟ قال قصتي كذا كذا .. بلغ الكلام ده للنبي صلى الله عليه وسلم، النبي أقره .. جه حنظله لما راح بغداد أو في البصرة التابعين سألوه وهو عاش كثير .. قالوا له الآية دي .. {لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} .. فهل سألت واحد من الصحابة اخوانك .. فسره ..