من خواطر الامام فخر الدين

الصفحة 107

ربنا أحال الصنف البشري أن كل صنعة لازم يسألوا عنها أهلها ..... اقتدينا بأهل الصنعة ..... الوضع الإلهي ومشينا ورآهم ....... ما أمرتنا الشريعة أحنا ماشيين .. فلما يكن بالشكل ده .. الذكر ..... لسان فيه سموه ذكر القلب فلا يمكن ذكر القلب بيجي لوحده ما لم يدرسوه .......... لما يبني في ذكر القلب ويستمر فيه بعد كده تتنزل الملائكة على المريد ده .. } الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا {(طبعا هو الذكر) طالبوه بالاستقامة اللي هو الاستمرار .. وبديهي أن الاستمرار بيدخل في كل المراتب .. ومعنى الاستقامة يعني مش معوج .. الاستقامة إنما هو الاعتدال (أستمر على الحالة دي) .. لما يستمر على الحالة دي .. تبارك و المخاليق أوعد قال} تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ { .. كيف تتنزل الملائكة؟ أول الإنسان ما يبندي في الذكر السري .. فيه ملايكة مخصوصين .. الملايكة دول مختصين أنهم يحفظوا السالكين إلى الله (لكل أواب حفيظ) طبعا ..... الصنف البشري في الملأ الأعلى .. وبعدين نزل إلى .. أرص الطبيعة .. اللي راجع مرة تانية ده هو الآيب .. لكل أواب حفيظ شيخ شيخ الطريقة ....... الملابكة المعرفين بملايكة الحفظ الخاص .. مش الحفظ العام} كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظ {لا حفظ خاص .. وصاهم يتبعو المزيد في الحل والترحال وبعدين دول يحفظوا المزيد من العفاريت والمردة ومن العوالم ومن كذا ومن كذا وبعدين أصالة اسم السير ما يتعلقش في العلايق ولا العوائد .. اسم السير طوإلى يبقى في العرش .. وكل اسم من الأسماء بتاع السير له ملك في العرش (الملائكة الكروبيين) الملك الكروبي ينزل تحت العرش يقول إلهي وسيدي فلان .. ظاهر؟