سيدي فخر الدين: حصل مرة عندي كان فرن في عطبرة في بيبة، بيبة ده كلها أقباط، بييجوا يهزروا معايا، بعد المغرب أنا بكون فاضي، قاعد في الصالون ساکت کده، يعني بهزر، واحد إقرالي سورة يس، واحد إقرالي سورة طه، واحد يقول كده، وواحد يقول كده، وواحد يقول كده، أعملهم إيه؟ ديل أقباط، الأقباط المكر عندهم طبيعة، أعملهم إيه أنا أصلي؟ واحد اسمه عبد المسيح ونق على مرة، قال لي: أقرا لي سورة يس، قلت له: بس إنت استفدت منه إيه لما نعمل سورة كده؟ جا سكت كده قال لي: أنت بتلبخ، بتلبخ معي، لا إنت قلت حاجة وأنا أديت لك، إنتوا ما بتهزروا، مؤمن كيف؟ وإنتوا كل دياناتكم ما في دينكم، قلت ليه: ده الاعتيادي، الاعتيادي المعروف عند المسلمين الكبار كلهم، بتشوفوا نبيكم؟ والأنبيا كلهم قلت ليه: ده اعتيادي، الموضوع طول، طويل، إتجادلنا زي شهرين، زي شهرين مشي عند ناس الكنيسة، الكنيسة قريب مننا في، في جبيت، بعدين أخيراً قال: أنا راح أجيب لك، هه؟ کتاب اسمه (المصحف الخفي)، إذا كان كل الديانات عندكم لازم تكون إنت عارفه، ده عبادتنا عبادة القسس الكبار مننا، أنا ما بمس الكتاب ده، أنا ما بمس الكتاب ده، وأنا مطران طيب اللي يجيبلك الكتاب ده هو اللي جايب المصحف، دفتر تقراه وإنت أفهمه، إذا قلت وريني قلت له: طيب، اتفقنا في يوم جابة وجه، بعد المغرب، أنا قاعد في الترابيزة بتاع الحوش زي كده وهم قعدوا مقابل مني، کتاب ملفوف بحرير خص، بعدين في علبة دهب، في علبة دهب، فتح العلبة طلعه، قراه، اللي شغال معايا اسمه سيد، قلت ليه: يا سيد جيب ورقة وقلم، قالي لي: عاوز تكتبه، قلت ليه: لأ، عاوز أوريلك، جابه، (كيلتصلصم)، قلت ليه: (ربنا الذي في السماء)، معناه (ربنا الذي في السماء)، إنت جدك قبطي؟ لأ أنا جدي بربري، ياد، زنجد کده، ياد إنت إيش عرفك؟ يلا لسه، إحنا خلصنا؟ إقرا، (أملحلمهد)، الله ومحمد ممتزجين، (أمدجلحملمهدي) الله ومحمد غير ممتزجين، ياد