عندي خبر يروى ... عني وعن الساقي الصدق له نالت ... أهل الشرف الباقي (2) قصيدة (هبت سحراً فينا) لسيدي عبد النابلسي
خلاص؟ بعدين يقولوا كمان: سافر يكلمك الجمال السافر ... نحو الأحبة الوجود مسافر
ما في حاجة ربنا خلقها وماكثة زي ما هي، لابد من صغر لكبر، من كبر هرم، لغاية الموت، لغاية كذا كذا، السفر أمر اعتيادي في الوجود، يا تسافر طايع مختار، مختار من نظام الطرق، وإلا وإلا ما سافرت، بتكون مع الخوالف قاعد، قاعد مع الخوالف يا هو الحساب، وبعدين يكون معنى الطريقة إيه؟ معنى الطريقة، الطريقة عملوه للناس اللي هممهم عالية، عاوزين نعمة الآخرة في الدنيا، وألزم النفس، السالك إذا ما استفاد حاجة، أوراده ده ربنا جل وعلا بيربيه، بيلقى العتق، إذا تقدم أكتر من كده، هه؟ يصعدوا بيه إلى العرش، وإلي الكرسي، ياخد القرآن من الرحمن، إذا ترقى أكتر من كده، يلقى إيه؟ التجليات الإلهية، ده كان المعرفة، ده كان العتق، ده كان إيه؟ التجلي، معرفة ربنا جل وعلا، هه؟ فالطريقة عملوه لرد الشاردات إلى الله؟ لرد الشاردات إلى الله، وهو ما لكل الناس أصلاً، هسه دلوقتي مش لقينا أهميته أهمية أكتر من الروح؟ مهمة خالص؟ ما نقدرش نقول عليه فرض، عشان إذا قلنا فرض، معناه اللي ما دخل الطريقة ماشي النار، ما هو مش شغلنا كده، لكن اللي ما أخد الطريقة مهما اجتهد إذا كان شيخ الأزهر کمان، كتابه في السدرة، ما هو بقي من الأبرار {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} (1) (سورة المطففين: الآية 18).