من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 50

تقرب إلي أحد بأحب إلي من أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)، خلاص؟ السبب اللي راح يخلي الرب يحب العبد إيه؟ الاجتهاد في النوافل، واضح؟ وطبعاً النوافل أهميته زي أهمية الفرض، يعني (أشهد أن لا إله إلا الله) كان أول الفرائض، النفل بتاعه كان (الذكر)، هناك كان (ذکر لسان)، هنا بقي (ذکر قلب)، وبدأ ب (الاسم المفرد)، عشان كل ما كان الاسم حروفه قليلة بيدخل في القلب طوالي، خلاص؟ قال، أيوه، (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببه إذا تم محبتي ليه، استبدلت صفاته بصفات إلهية، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره إلى آخر الحديث، بقي عربي، الامتحان في المرتبة ده إيه؟ إذا واحد ذكر بالقلب وترقي لغاية الروح بيحصل ليه إيه؟ العلامة في صدق نيته، صدق عمله بقت استبدال صفاته بصفات إلهية، ده ما واضح کده، يعني لما يقول مثلا (كنت سمعه الذي يسمع به)، أنا بأضاني بأسمع لغاية الحيطة ده، وبالسمع سمع إلهي، أسمع تسبيح الملائكة في العرش ولا لأ؟ صح؟ بعدين نظري بيشوف لحد كذا، ظاهر؟ لما يكون فيهُ مدد من نور اسمه (البصير) أشوف آخر الأرض وأوله ولا لأ؟ خلاص؟ ده نسميه إيه؟ هه؟ موطن (علم اليقين) أيوه، استبدال صفات العبد بصفات الرب، خلاص؟ الاستقامة فيهُ طبعاً (دوام الذكر)، والذنب فيه طبعا (الغفلة)، التقوي فيه (تعظيم شعائر الله)، التقوي في الموطن ده (تعظيم شعائر الله) {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (1) سورة الحج: الآية 32.