خلاص؟ وبعدين كل واحد من ديل عنده عبادات، فيه عبادات، مش كده؟ وفيه معاصي، مش كده؟ وفيه مطالبات، خلاص؟ يعني الذنب في (مرتبة الإسلام) والعبادة في (مرتبة الإسلام) أعمال بدنية، حديث سيدنا عمر المشهور سُئِل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإسلام سيدنا جبريل جه، قعد من النبي عليه الصلاة والسلام قريب لما ركبهم تلامسوا في بعض، حط إيدينه في فخد النبي عليه الصلاة والسلام قال له: يا رسول الله أخبرني عن الإسلام، قال له: الإسلام، بني الإسلام علي خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، إقام الصلاة، إيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، بس ده اللي إحنا عايزين فيه باقي الحديث طويل شوية، سيدنا جبريل قال ليه: صدقت، قال له: أخبرني عن الإيمان، قال له: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشر للآخر، قال ليه: صدقت، قال له: أخبرني عن الإحسان، قال له: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، اللي عديناهم كلهم هما التلاتة ديل، نرجع من الأول، الأول قلنا عليه (مرتبة الإسلام)، مش كده؟ وسميناه (الشريعة)، وسميناه (علم اليقين)، مش يا هو؟ العبادات اللي في المرتبة ده كلها عبادات بدنية، والنواهي، المنهيات بدنية، يعني الواحد راح يقول (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله) بلسانه، راح يصوم بجسمه، مش كده؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: راح يصوم بجسمه، راح يزكي بجسمه، راح يحج بجسمه، مش أعمال بدنية؟ بعدين المعاصي في الموطن ده، ظلم حد، شتم حد، أكل مال حد، برضها معاصي بدنية، في الحالة ده طالبوه بتوبة، التوبة في الموطن ده الإقلاع في الحال، والندم على ما فات، والعزم على ألا يعود إلى ذنب أبداَ، خلاص؟ السائل: أيوه