سيدي فخر الدين: هو النبي، مش النبي ما بيعلم الغيب، ده فيه قالوا له يا مسلمين آخر زمن قالوا له: النبي عليه الصلاة والسلام قال إنتوا راح تموتوا وتبعثوا، وربنا يوم القيامة ده متين، الساعة كام، يوم كام، شهر كام، جاي في الموضوع ده، إمشي ننضفك شوية يا وسخ، أقول تاني؟ ده في موضوع: في موضوع تعيين يوم القيامة، والله يا خوي ده كمان ما نقدر نقول النبي ما بيعلمه لكن نعتبره تبدله يعني، ما في غيب النبي ما بيعرفه، هه؟ عشان كل العلوم مصدرها النبي عليه الصلاة والسلام، هه؟ بيقولوا لنا الأوليا ما بيعلموا الغيب، الأنبيا ما بيعلموا الغيب، النبي ذاته ما بيعلم الغيب، هسه دلوقتي عرفنا، مفهومات الأوليا من الغيب، مش كده؟ وفيما بعد كده التخلق بالأسما الإلهية، هه؟ يقولوا لينا الرؤسا: يسير بك المهيمن سير سر ... إلى جبروته غيب الخفاء ... يسير بك المهيمين سير سر ... إلى جبروته غيب الخفاء ... ويلبسك الخلائع مثل قوم ... خلعت عليهم خلع الرضاء (1) (قصيدة (يسير بك المهيمن سير سر) لسيدي قريب الله)
فهمت يا عم الشيخ؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: ده كان (السير إلى الله)، وده بيسموه (السير في الله)، من مرتبة اسم لمرتبة اسم تاني، المرتبة اسم تالت، رابع، خامس، لغاية ما يروح في أخر الأسما الإلهية بيكون (عارف بالله)، ما (عارف الله)، ما فهمتوش؟ مش (عارف الله)، الاسم (الله) هو اللي تعرفه، هه؟ مش (عارف الله)، هه؟ السائل: عرف بالله سيدي فخر الدين: عرف بالله، بالاسم (الله)، ناس محيرين يا عم الشيخ: أصالة لفظة (عبد)، هه؟ ليه معاني، (عباد)، (عبادة)، (عبودية)، (عبودة)، ولا بيعرف عربي، نقول العبد أنا، سمعت؟ لما نشرد من سيدي نروح الخرطوم، بقي ذنبين، ولا إيه؟ لما يرجع العبد لطاعة سيده نسمي ده (عبادة).
الذكر والجهاد الأكبر