من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 309

سيدي فخر الدين: الـ ألف، فبيخاطب الـ ألف بيقول،: لي أعدا، الأعدا ديل مجتهدين يوصلوا إلى الضر إما بالحال أو بالحيلة أو بالمال أو بالواسطة، فيا ألف لف عليم نيتهم ده كده (نووا فلووا عما نووا، ثم لووا عما نووا، فعموا وصموا) عن نية نية نيتم (فوقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا)، لما نقول {فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} (1) [سورة المومنون: 115] إتخربت، ليه؟ يعني جوه ونشفوا ريقه وكمان ما راجعين، قاعدين، فكان الأحسن إية؟ يعني جوة ونشفوا ريقه وكمان ما راجعين، قاعدين، فكان الأحسن إية؟ (فهم لا)، مش كدة؟ (يا معشر الجن والإنس) هو ده الي أعداه يعني، (إن أستطعتم) و ما ربطهم خلاص، كتفهم، {إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا} لما يقول (لا تنفذوا) {إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (2) [سورة الرحمن: 33]، وراهم الباب الي راح ينفذوا بيه، لا ما يوريهمش (فانفذوا لا)، ما تنفذوش يعني، {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا} لما يقول {لَا تُرْجَعُونَ} هو نفس الشئ، بعدين قال (لا آلاء) يعني إعتمد مطالبه ديل كلها تبارك وتعالي أداله، أعطاه خلاص فقال (لا آلاء) لا نعماء إلا نعمائك يا الله، مش كده؟ طبعاً لما فهمنا ده، ده معمول لرد الأعدا، هه؟ وكل حاجة بالشكل ده، كل حاجة لي خصوصية ضرورية لصالح المريد في الشكل ده، كل جملة، لو قدرنا إنه في، عادة رسول الل شيء لله صلوات الله وسلامة عليه منع الأولاد الصغار بعد المغرب ما يلعبوش في الشارع، ليه؟ أولاد الجن بيلعبوا في الوقت ده في الشوارع، فبيمتزجوا مع بعض، يتلامسوا، بيتضروا، الأولاد الصغار، مش كده؟ نقول زيد من الناس عنده ولد جه خايف مرعوب ويرجف أنا خايف وكذا وكذا، مثلاً، بس طوالي تشيل شوية مويه (أقبل ولا تخف إنك من الآمنين، لا تخف إنك أنت الأعلى، لا تخافا دركاً ولا تخشى، لا تخف إنك أنت الأعلي، لا