من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 285

الشيخ قال (الم) عمله زي البني آدم، يعني أنا في أعدا جاريين وراي، عاوزين يضروني، بالحال، بالحيلة، بالمال، بالواسطة، مش كده؟، يارب لف نيتهم ده، يا (ألف) لف نيتهم ده عليهم كدهُ)، الم نَوَوْا) أعداهُ، إذا من الإنس ولا من الجن ولا زي ما يكون، هه؟ (نووا فلووا عما نووا) واحدة، (ثم لووا) عن المحل نية النية، (فعموا وصموا) عن نيتهم اللي هو إيصال الضر إلي إما بالحال أو بالحيلة أو بالمال أو بالواسطة، (فوقع القول عليهم بما ظلموا)، هه؟ ما قالش} فَهُمْ لاَ يَرْجِعُون {1 (سورة البقرة: الآية 18)، قال: (فهم لا)، لما يقول} فَهُمْ لاَ يَرْجِعُون {معناه ييجوا كمان ويطلعوا عينه وما يمشوش كمان، الصح إيه؟ (فهم لا) يقف کده، هه؟،} يامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا {لما نقول لا تنفذوا} إِلاَّ بِسُلْطَان {2 (سورة الرحمن: الآية 33)، معناه وريناهم الباب من هنا، لأ مش عاوزين نوريهم، برضه (لا)،} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ {،} وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ {} وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ {، بعدين يعتمد إن الأوراد ده كله ربنا إداه ليه، قال: (لا آلاء إلا آلاؤك يا الله)، يعني ما في نعماء إلا النعم اللي تدلت منك وده من ضمنها يا الله، خلاص؟ ... أما كتاب (الألف) هو أحدية حمد الفرد في فرديته، أحدية حمد الوتر في وتريته، مش كده؟ واضح كده؟ وبقي الآن حمد الأحد أحدا في أحديته، يعني كان الله لوحده، قبض قبضة النور النبوي، سمينا ده (الفردية)، تنزلت الحقيقة المحمدية سمينا ده (الوترية)، فكان (الفرد) واحد الإتنين، (الوتر) واحد التلاتة، ظاهر؟، بعدين (الله جميل يحب الجمال) 1 (حديث) (الذات المحمدي)، قال: ... أحدية حمد الفرد في فرديته، أحدية حمد الوتر في وتريته، وبقي الآن حمد الأحد