طيب يا أخي أنا في الخرطوم أو في مصر لأو في أي بلد من بلاد الدنيا، والعرش فوق السبع سموات والجنان، آخر سقف الجنان هو العرش، اللي يوديني هناك إيه؟ أيوه، {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (4) (سورة الفرقان: الآية 59)، فيه خيرا بيمشوا وبيجوا، يمشوا وبيجوا، إذا إنت عاوز تستفيد، واضح كده؟ طيب، مين يرشدني علي الخبرا ديل؟ أيوه، عاوز تطلب الفقه مذهب الإمام مالك، الإمام الشافعي وهلمجرا، عاوز الوصول إلي العرش عشان تاخد القرآن من الرحمن، السيد احمد الرفاعي، السيد عبد القادر، السيد البدوي، وهلمجرا السيد إبراهيم الدسوقي، من غير ديل ما ممكن، ده الوضع الإلهي ربنا وضعه، مافيش إلا تتبعهم وتمشي ليهم، تجتهد، كيف نعرف إن ديل أخذوا القرآن من الرحمن؟ الآيه كده {الرَّحْمَن* عَلَّمَ الْقُرْآن}، واقع الحال مو تتعلم القرآن، نجد القرآن مكتوب في صدورهم، إنها لآيات {بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} (1) (سورة العنكبوت: الآية 49)، يقولوا الرؤسا أهل الفن ده: ... إذا كنت قرآن ... فقلبك ياسين ... وإن كنت فرقان ... متصرف بالأحوال ... فما لك من قلب ... بعضيهم يقولوا: من جهل حاله، جهل وقته، ومن جهل وقته، جهل نفسه، ومن جهل نفسه، جهل ربه، خلاص؟ (من عرف نفسه فقد عرف ربه) (2) (حديث)، أحاديث كتيرة في هذا الباب ده، وبعدين، وبعدين الناس ديل ترقوا أخذوا القرآن من الرحمن، مش كده؟ بعدين لما أخدوا القرآن من الرحمن، يعرفوا الآية، عددها نطقها، حكمها، خاصيتها، لفظها، عاليها، سافلها، عوالمها كلها، مش ممكن ربنا يعلم حاجة يعلم النص ويخلي النص، لأ، يا كله يا ما في، يا كله في يا كله ما في، واضح؟ واضح كده ياعم الشيخ؟ يا يديك كل حاجة، يا ما يديش أي حاجة، شأن الغني كده، وبعدين، وبعدين، الواحد يدرك، في أورادات المشايخ إن الآية آخرها مافيش، آخر الآيه أولها مافيش، ظاهر؟ ده الصح كده، الصح غيره مافيش، إحنا عاوزين، الأحزاب عادة معمول زي