من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 270

ستة، جمعهم كلهم وحذف المكرر يطلعوا 14 حرف، فهمنا إن أوائل السور مركبة من إيه؟ من الـ 14 حرف، ظاهر؟ كان سيدنا أبو بكر شى لله رضوان الله عليه يقول: لكل كتاب سفر، رسول الله في الحروف المعجمة اللي في أوائل السور ديل، بعدين لما نعرف إنه أعلي حاجة تفضل بيه تبارك وتعالى على رسول الله جوامع الكلم، النبي عليه الصلاة والسلام عمل حروف الهجأ في أوائل السور، طبعا ربنا إصطفي الناس اللي إحنا قلناهم ديل، عشان إيه؟ عشان يعادوا إبليس، وينشروا الدين، ظاهر؟ وينشروا الهدي، اللي قام بالشريعة قام، اللي قام بالهداية قام، اللي قام بالفكر قام، اللي قام بالمصحف قام، اللي قام، اللي قام، اللي قام، كل الدنيا مربوطة علي الأربعة أربعة أربعة أربعة اللي وضحناهم ديل، واضح كدة، تجد إنه، فهمنا بعض الشي، طبعا ما دام تفضل تبارك وتعالي، علي السر العالي لرسول الله، والنبي عليه الصلاة والسلام إصطفي دول، عشان يعادوا إبليس، ويحاربوا جنوده، وينشروا الدين من مجاميعه، من حيث الولاية، من حيث الفقه، الحديث، المصحف، التفاسير، كل الدين كافة، إنه ما من المعقول إن النبي ما أدي من الخصوصية لدول، لابد إداهم، مش ممكن أصلا، لابد إداهم، إداهم عشان إيه؟ ديل اللي راح يقوموا بعد رسول الله بجرب إبليس، إبليس وجماعته، واضح كده؟ فهمنا المقدمة مثل الحروف المعجمة، خلاص؟ بعدين سيدي ابراهيم الدسوقي من اللي تفضل بيه رسول الله من جوامع الكلم يقول: (كد كد، كردد كردد، كرده كرده، ده ده، ده ده)، واضح؟ إذا ظن ظان ولا قال قائل إن ده مش عربية، يكون ناقص المعرفة، ليه؟ إذا حد يعتبر إن في لغة من اللغات علي وجه الأرض، يوضح المعرفة أو التوحيد أكثر من اللغة العربية يكون مجنون شوية، أو مجنون خالص خالص، ليه؟ خير الديانات جات باللغة العربية، الرؤسا يقولوا: ... لنا لغة القرآن لأئمتكم ... أحسن من اللغة العربية في المعرفة مافي، طبعا معروفين، لكن إيه، ماحدش بيقدر يفهمه