من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 242

النبي عشما في القرشيين عشما في اليهود اللي في المدينة، عشما في بني قريظة، عشما في ناسالطائف، كان يتنزل ليهم عشان يسلموا، ظاهر؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: واضح؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: هو عايزكده، ظاهر؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: هو عاوز يتنزل ليهم عشان يسلموا، لكن ربنا عاوز الحق يطلع، هه؟ ... السائل: من غير تنزلات يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: سمعت؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: اللي ما يحبش النبي ربنا مش عاوز يهديه، بس خالصين، كلمة صغيرة ... كده، اللي ما يحبش النبي ربنا مش راح يهديه، ولا عاوز يهديه ولا أصحاب داخل ده، في مثال؟ أيوه في مثال، أصالة الرئاسة بتاع العربكله كان عند جدود النبي عليه الصلاة والسلام، تنقلت لغاية ما دخلتعند أبو سيدنا على إداه لأبو الحكم أخوه، هه؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: لما النبي عليه الصلاة والسلام أتولد وبقي ينشغل ينشغل ينشغل حسد ... عمه، عمه دوغري، ظاهر؟ باعتبار إنه راح يطلع منه رئاسة العرب، خلاص؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: فضل يعمل مكايد للنبي عليه الصلاة والسلام عاوز يودره، وربنا مشممكن يودره، خلاص؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: بعدين لما نزلت قوله تبارك وتعالي {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} (1) [سورة الشعراء: الأية 214]، هه؟ النبي عليه الصلاة والسلام اتكأ علي البيت الحرام فضل يقول يا بني هاشم، يا بني النضر، يا بني كذا، يا بني كذا، بطونات العرب إتلموا كلهم، قال لهم: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، ظاهر؟ أبو الحكم عمه واقف يقول ليه: ألهذا دعوتنا تبا لك، الذي كان يقول: إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، يقول ليه: ألهذا دعوتنا تب لك، ?، 4 مرات، نزلت {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} 2 ((?) سورة المسد: الآية 1.)