بتاع الولد لفاه، لواه في رقبته كده ومسك الطرفين داك اللي تبعه سيدنا علي ما قدرش يطلعوه أصلًا، غرق في دين النبي وغلي، هه؟ خلاص؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: بعدين جوه للنبي عليه الصلاة والسلام لما ما لقوا حيلة ولا ديل ولا ديل ما حدش قدر بعدين قالوا اللي عمل كده مين؟ قالوا: علي، نجيب علي، جيبوا علي، جابوا علي، سألوه قال لهم: هو عمل كده كده أنا عملت كده، فك الولد ده، قال: لأ ما أفكهوش يا يطلع من البلد أو يدفعوا الجزية أو يسلموا، عمر أبن ود قال: أنا أسلم؟ أنا ما أسلمش أصله، أنا أبقي مسلم مش ممكن أبدًا، قال: تدفع الجزية، أنا أدفع الجزية؟ مش ممكن، أنا أطلع من البلد، طلع من البلد هو اللي كون قصة الأحزاب، خلاص؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: إحنا ما خلصناش من داك ما تيجي تقول لي ليه، بعدين لما كان (أبو الحكم) بقي (أبو لهب) بعدين بقي (أبو جهل)، ظاهر؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: ظاهر؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: النبي عليه الصلاة والسلام عاوزه يهتدي قال ليه {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (سورة القصص: الآية 56.)