من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 236

بتاع الولد لفاه، لواه في رقبته كده ومسك الطرفين داك اللي تبعه سيدنا علي ما قدرش يطلعوه أصلًا، غرق في دين النبي وغلي، هه؟ خلاص؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: بعدين جوه للنبي عليه الصلاة والسلام لما ما لقوا حيلة ولا ديل ولا ديل ما حدش قدر بعدين قالوا اللي عمل كده مين؟ قالوا: علي، نجيب علي، جيبوا علي، جابوا علي، سألوه قال لهم: هو عمل كده كده أنا عملت كده، فك الولد ده، قال: لأ ما أفكهوش يا يطلع من البلد أو يدفعوا الجزية أو يسلموا، عمر أبن ود قال: أنا أسلم؟ أنا ما أسلمش أصله، أنا أبقي مسلم مش ممكن أبدًا، قال: تدفع الجزية، أنا أدفع الجزية؟ مش ممكن، أنا أطلع من البلد، طلع من البلد هو اللي كون قصة الأحزاب، خلاص؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: إحنا ما خلصناش من داك ما تيجي تقول لي ليه، بعدين لما كان (أبو الحكم) بقي (أبو لهب) بعدين بقي (أبو جهل)، ظاهر؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: ظاهر؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... سيدي فخر الدين: النبي عليه الصلاة والسلام عاوزه يهتدي قال ليه {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} (سورة القصص: الآية 56.)