من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 231

سيدي فخر الدين: كل ليلة قلت لك ويستمر لغاية ما يخلص من النفس اللوامة وكذا كذا وكذا لغاية ما يخص من النفس الأخ رانية، ظاهر؟ هه؟ يرجع ثاني يمسك ال 3 أسماء أو اللي هو (يا لله) (يا هو)، (يا لله) (يا ذو الجلال والإكرام)، يأخذ ال 3 أسماء ديل، وإلا يرجع ل (الاسم الله) مجرداً بالسير الصح، في الحالة ده يكون تخلص من الأسماء، لكن في العادة بيكون شاب خلاص وعفاريته طلعت، هه؟ عشان ما بترقي إلا بعلامة، وبعدين المتأخرين بطلوا الأشياء ده كله، قالوا الذكر، الخلوية بمعنى الخلوية وقادرية وكله مسكوا (لا إله إلا الله) بس، في الليل (لا إله إلا الله)، في النهار (لا إله إلا الله)، أوراد (لا إله إلا الله)، قاعد، راقد (لا إله إلا الله) ماعندوش غيره، خلاص؟ ناسنا بمعنى الشاذلية، بمعنى النقش بندية، بمعنى البرهانية، أصله عندنا (الاسم الله) بس، خلاص يا عم الشيخ؟ ... السائل: أيوه يا عم الشيخ ... الحي ينفع الميت والميت ينفع الحي ... سيدي فخر الدين: لكن أنا متأكد أن الحي ينفع الميت والميت ينفع الحي قال لي طيب، هه؟ قولت لهم: إنتوا مسافرين؟ قالوا لي: أيوه، قال: سمعت في واحد في الخرطوم برشد على كل الطرق وصوفي كويس وبعرف يفترق كويس ويفهم الإشارات كثير روحوا أسالوه، 7 أشخاص كده، جم خبطوا الباب بتابع البيت بعد الساعة 10 ونص حاجة زي كده أنا كنت اعتشيت استوديت عاوز أقرا حاجة أنام، جيت فتحت الباب افضلوا قالوا: لا إحنا مستعجلين، افضلوا اشربوا مويه، اشربوا قهوة، قالوا: إحنا مستعجلين، بعدين وإحنا مرسلين. ... السائل: قالوا إحنا إيه يا عم الشيخ. ... سيدي فخر الدين: مرسلين، واحد أرسلنا. ... السائل: نعم يا عم الشيخ.