سيدي فخر الدين: أصالة يا عم الشيخ، ربنا حرم السرقة، وحرم الغش، السرقة مش سارق المال بس، مطلقًا أي سرقة، نقول السيد إبراهيم الدسوقي، جاب الإذن بتاع طريقته من الحضرة الإلهية والحضرة النبوية، هه؟ الأساس كده، الأحزاب كده، الفواتح كده، حزب السيف كده، إسم السير كده، خلاص؟ ديل كلهم مربوطين مع بعض، ما واضح؟ الأساس ده اللي بيخليك مربوط مع الطريقة، ده الأساس، هه؟ الأحزاب ده الأوراد الكمالية اللي بيقدر يقرا يقراه واللي ما بيقدر ما يقراش، خلاص؟، ده الأوراد الاختيارية، حزب السيف والصمدية من الأوراد الكمالية، اللي أذنوا له يقرا اللي ما أذنوا له ما يقراش، لكن الطريقة مربوطة على إيه؟ على الأساس والفواتح وأوراد السير، واضح؟ كلهم ماشيين على ناحية واحدة، ما بتلفت لا جاي لا جاي، لكن إذا كان إنت ماشي كده، إنتبه لكلامي، نقول بتوسع شوية، شوفت البواكي ديل، ما بين الماسورة والماسورة، مثلًا، الإسم الإلهي يملك الملايكة الكرويين، قول واحد، يملك الملائكة الفلكيين، يملك الملايكة الروحانيين، يملك قبائل الجن كلها، بعدين ملوك العفاريت، والمردة، والزوابع، والتوابع، يعني كل الوجود الإسم الإلهي يملكه، بقي دوغري؟ بقي دوغري؟ إنت إبن طريقة، برهاني، ده قادري، ده رفاعي، ده أحمدي، ده شاذلي، مش ده النظام بتاع الطرق؟ هه؟ اللي منكم ماسك الأوراد زي الشيخ ما جابه من الحضرة النبوية والحضرة الإلهية، بيكون في أمن وأمان، ده أنا عديت الطرق كلها، ده برهاني، ده قادري، ده أحمدي، ده رفاعي، ده شاذلي، وديل رؤساء الطرق، مش كلهم أنبيا؟ اللي مسك، فالغلطة غلطة الشيخ خلي بالك، ما غلطة المريد، الغلطة غلطة الشيح، إذا كان الشيخ إدالك الأوراد اللي جابه شيخه من أي واحد من ديل زي ما أخذه من النبي، زي ما أخده من ربنا، منظم بأعداده، بحاله، بكيفياته، بتوجهاته، بلفظ مظبوط، هه؟ أول ما تجتهد في الذكر، المشايخ عندهم حفظة من الملايكة، ربنا بيصرفهم