من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 160

ديل ناس التفكر، لكن أنت عاوز تتفكر براسك، ما في حديث، (تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة)، (تفكر ساعة خير من عبادة سبعين ألف سنة)، وين التفكر؟ يعني تعاين للسما كده؟ طيب ما كل الناس، البهايم بيعاين للسما، ما فهمتوا؟ ما فهمتوا؟ التفكر بالشكل ده ما عندك التفكر عادة الشريعة المظبوطة تعمل كده، تصلي زي الناس، تصلي زي الناس، تقرأ قرآن زي الناس، تقرأ الأوراد زي الناس، إذا عندك عدة التفكر فكر، ربنا بنى السما كيف؟ هه؟ ما تفكروش بقي، لا أصلاً ما تفكر أبداً في الإلهيات ما لم بيكن، أنا أمبارح قلت ليكم كده إذا سمعت الخطاب الإلهي وأكدته وفرزته لقيته مخالف للشريعة خليه، بعدين نرجع لقصتنا، المعتمد عند الصوفية اللي ربنا حلله أو حرمه، اللي النبي حلله أو حرمه، خلاص، فصلاً ما عندهم أبداً، ليه؟ نشوف الفصل والتشريع علي الله، يعني مثلاً الحديث يقول (إذا لعق الكلب في إناء أحدكم)، ما تقيس عليه الكديسة، القطة، ما فهمتوا؟ السائل: أيوه سيدى فخر الدين: بعدين تم السيرة، ده بتاع سيدنا معاذ، مش كده؟ قال أحكم عقلي يا رسول الله، قال: الحمد لله الذى وفق رسول رسول الله لما يحبه رسول الله، ألا أوصيك يا معاذ، قال له: بأبي أنت وأمى يا رسول الله، قال له: قل دبر كل صلاة، دبر كل صلاة (اللهم أنت السلام ومنك السلام سبحان الله 33 والحمد لله 33 والله أكبر 34)، هه؟ في مذهبنا المالكية قالوا بعد السلام عليكم، السلام عليكم (اللهم أنت السلام) طوالي، خلاص؟ دبر الدابة من الدابة بيقولوه بعد التحيات الإبراهيمية، ما منتهبين لكلامى؟ إحنا بمعني المالكية بنقول (السلام عليكم)، (السلام عليكم)، مش كده؟ (اللهم أنت السلام ومنك السلام) ونمشي، غيرنا قالوا إيه؟ قالوا: (دبر الدابة من الدابة)، السلام عليكم ونمشي الصلاة لما تنفض السائل: أيوه سيدى فخر الدين: يقولوه قبل التسليم السائل: بعد التحيات