سيدي فخر الدين: الإبطان بالكفر، الرجس هو الإبطان بالكفر، هه؟ بعض المعاصي بسيط مش حاجة المراقبة والترقي سيدي فخر الدين: يا من به لم يقتل الخراص (1) (قصيدة (شخصت لطلعة وجهك الأشخاص) لسيدي عبد الغني النابلسي) دي المراقبة، بعدين هما يدوا له النور اللي يدركهم بيه، يقدر يدركهم، يزداد الإدراك يزداد يزداد يزداد، يلقاهم مقابل منه، بعدين ينتبه مرة تاني، ومرة تاني، ومرة تاني، ومرة تاني، ده شرب، في عندهم شراب اسمه (الماء المعين) أو (شراب المعين)، السر في الطريقة ده قبة الشيخ كده، الشيخ مدفون زي كده، سيدي موسي مدفون زي كده، في وسط الإتنين فيه بحر أخضر، يسقوه من (الماء المعين) ده، يحصل إيه؟ إما حصل التجزؤ الروحي أ زي ما بيقولوا: الذكر نور ... قوت مسمن (2) (قصيدة (الوقت صافو) لسيدي قريب الله) يسمن يكبر، بعد كده بيكون مضاف للشيخ صاحب الطريقة، لما يكون مضاف للشيخ صاحب الطريقة والتنوير زاد والإجتهاد والمراقبة وذكر القلب مستمر، ده كان في الأول الذكر، الثاني ده معني الذكر، معني الذكر يعني عدم الغفلة، ما بيغفل أصله، وهو قاعد واقف شغال نايم على كل الحال بقى ذاكر، بيكون إنتفي منه الغفلة، لما ينتفي منه الغفلة، ثاني حاجة اسمه (خلع التشريف)، (خلع التشريف) يعني إيه؟ روحانية الشيخ يلتبس المريد، ده المرتبة الأولانية، هه؟ يعني في إمكانية يتكلم عن لسان الشيخ، الشيخ صاحب الطريقة، وبعدين يترقي، الشيخ يضيفه لمولانا الحسين السائل: يتكلم وهو صاحي المريد ولا غايب؟ سيدي فخر الدين: صاحي السائل: بيلبس فيه؟ سيدي فخر الدين: هه، روحانية الشيخ ياتبس روحه، هه؟ ده بس ما بيكشفوه كثير لكنه بالترقي، كان الشبلي رضوان الله عليه، التبس روحانية النبي عليه الصلاة والسلام راح للإمام الجنيد قال له: يا أبا القاسم، قال له: نعم، قال له، تشهد بأني محمد رسول الله؟ بص فيه كده قال له: أشهد بأنك محمد رسول الله، سمعت كيف، بعدين يترقى