سيدي فخر الدين: يا أخينا، نعم، نجيب لك طينة تخلق لي طيرة؟ ما ينفعش، ده مش يتوب أصوليا؟ هه؟ دي مرة، مرة تاني، هو قاعد كان لما يلقي قام أي شيخ يمشي يغالطه، إحنا قمنا من الكرسي، في منهم واحد شيخ جه جاي داخل علينا، جه قعد، عندنا جنبنا في المعهد، طردوه، زعلان من ده خالص، قال يا شيخ محمد الطلبة بتوع المعهد طردوا الطلبة بتاعيني وأنا قلت ليهم تعالوا نتناظر رفضوا يتناظروا معايا، وأنا مالي يا محمود، لا أنت بتنهي الموضوع ده كلمهم عشاني، نتناقش نشوف، أنا غلطان ولا هما غلطانين، لا لا، قلت له: يا محمود ديل بيقروا الشريعة، فن الأحكام، يوضحوا للناس الأحكام الدينية، وأنت ناسك، ناسك بيلغوا الشريعة الأحكام، ويمشوا لغيره طردوهم عشان كده، طيب ما يناظروني، قلت ليه: أنت ذاتك ما بتعرف في الأحكام الشرعية حاجة، يناظروك على إيه؟ أنت عاز واحد مقري، واحد محدث، واحد فيلسوف، احد طبيب، واحد كده، واحد كفاية تتكلم معاه، ساكت تتكلم معاه في ذاتك، قال لي: أنت ما بتعرف دايماً تتكلم معايا، قلت له: أنا أتكلم معاك، وأنا مالي ومالك يا أخي، قال: لا أنت بتعرف كلامهم ده كله فإنت تتكلم معايا، قلت له: أنا ما أتكلم معاك، قال: لازم تتتكلم معايا: قلت له: طيب أنت ما بتصلي ليه؟ هو ما بيصليش، ما بتصلي ليه؟ لا أنا وصلت، قلت ليه؟ وصلت؟ أيوه، قلت ليه: كفرت، قال: يا محمد عثمان أنا أقول ليك أنا وصلت تقولي كفرت؟ ما لفظة (وصلت) معناه ربنا قاعد في جنب، وأنت مشيت ليه في بيته، الوصول إزاي؟ لاقيته في الشارع؟ ما لفظة (وصلت) مشيت ليه في بيته، قال: لا، كيف؟ قال: الصلاة، الصلاة لا، الصلاة وسيلة مش غاية، إيه الوسيلة؟ هه؟ قال: ربنا جل وعلا قال إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ (1) (سورة العنكبوت: الآية 45) وأنا انتهيت من الفحشاء والمنكر، ما على الصلاة، قلت له: الفحشاء شنوا؟ والمنكر شنوا؟ قال: الفحشاء الكلام البذي