من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 142

ده شغلانة ما يقدرش بيان فيها، روح ده انطلقت تتعلم ده من الروحانية، عايز يقف هناك، ظاهر؟ ترقي إلى السما الأولي، والسير إلى الله زي الإسرا، ترقي إلى السما الأولي لاقاه ناس جبريل وميكائيل وكده، الأشكال الجميلة، عاوز يتفرس في الأشكال الجميلة ده، مثلاً لما الإنسان يكون عنده شيخ، أول ما يبتدي الأوراد والذكر {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} (1) (سورة ق: الآية 32).، كل أواب يعني كل راجع إلى الله مرة تاني عنده حفظ خاص، الشيخ يبعت الملايكة يقول: احفظوا ده، احفظوا ده، احفظوا ده، احفظوا ده بالشكل ده الملايكة دول ماهو {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} لكل راجع إلى الله، حفظ خاص {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ} يحفظوه، عالم العفاريت ما ييجوا له، المرده ما ييجوا له، الزوابع ما ييجوا له، واحد من الجن يقدر يجيله مافي، ولما يروح للمراتب العالية الروحانية والملائكة عاوز يلتفت يتفرج على الجمال الأخضر ده يقولوا له: ولا تلتفت للغير يوماً ... فكل ما سوي الله غير

فاتخذا ذكره حصناً ما فهمت؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: ركائب القوم قد أمت حمي الأحد واحد تاني يقول كده يحثها الشوق حثاً للعلي الصمد سل المنازل عنها هل بها نزلت ... في آخر الليل أم سارت على كمد تقول لا والذي أمت حماه فما ... حلت بحلتنا ليلاً ولا بغد

خبيرها لم يزل في السير (1) (قصيدة (ركائب القوم قد أمت حمي الأحد) لسيدي قريب الله). أهم أجوه، أجوه، أجوه، ما تقول خبيرها لم يزل في السير يأمرها ... يا أيها الركب لا تلوي على أحد