سيدي فخر الدين: آه، أنا أشدد في المراقبة وهو يقول محمد عثمان بيقول اعبدوا الشيخ إبراهيم ما تعبدوا ربنا، وأنا ما فاهم، واستمر كده كتير لامن عفاريته طلعت، وأنا ما فاهم، رحنا لواحد ولي نزوره، ده أول حاجة راح يخليني أعرفه، إسمه الشيخ فضل مرة كان رئيس المجاذيب قدام الناس، وبيتقدم أصله، وبعدين تقدم زاره، قال له: أهلاً يا مدير الخلوة، أولاد الخلوة بيكونوا وسخين، قال له: إسمع، شراب ملوك كان شحت ما بيدوك، وكان سرقت بيقتلوك، يا إسمع الكلام، يا أبعد عن السكة خلي الناس تمشي، فهمت كلامي؟ السائل: أيوه يا مولانا، دي المراقبة سيدي فخر الدين: يا تسمع الكلام، يا تبعد من السكة خلي الناس يمشوا، مش ده غريب خالص؟ السائل: أيوه قوي سيدي فخر الدين: ما فهمش أنا فهمت، أنا جيت، أهلاً يا مدير المدرسة، قال: لأ، رفاص إبن ربنا الأكبر، رفاص إبن ربنا الأكبر، إنت جاي ليه؟ قلت له: ما جايين نزور، قال: ناس الجمارك نزلوا عند السكة الحديد، إيه الجمارك والسكة الحديد بيلمهم شنو؟ إحنا ناس الجمارك السائل: أيوه سيدي فخر الدين: وإنتوا ناس السكة الحديد السائل: هما البوليس يعني؟ سيدي فخر الدين: هما البوليس، إحنا كجمارج كنا السكة الحديد اللي بيجيب الجمارك مع السكة الحديد شنو؟ قلت له: مش كله حكومة؟ قال لي: يا بن الكلب يا معرص، ما عشان كده نشفوا ريقك السائل: يا سلام سيدي فخر الدين: عشان شيطان برفع إسمه وريقك، يلا روح، مشينا من داك أنا فهمت الراجل ماشي ضدي السائل: أيوه سيدي فخر الدين: فلذلك بقيت أعضد عليه، نحلف بيه ونكلم في المناسبات مع الناس التانيين السائل: إتوفي يا عم الشيخ؟ سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: إتوفي؟