من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 119

سيدي فخر الدين: (البرزخ) ده لفوق واسع، لتحت ضيق، هه؟ آخره في باطن العرش (المقام المحمود) السائل: أيوه سيدي فخر الدين: أسفله آخر جهنم مركز إبليس، {أَسْفَلَ سَافِلِينَ} (?) (سورة التين: الآية 5) السائل: عند الصخرة؟ سيدي فخر الدين: آخر جهنم مش الصخرة السائل: تمام سيدي فخر الدين: بعد الصخرة نار جهنم السابعة السائل: أيوه سيدي فخر الدين: آخرهم اسمه {أَسْفَلَ سَافِلِينَ} السائل: أيوه سيدي فخر الدين: هه؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: أيوه السائل: القبور هسه يعني سيدي فخر الدين: أيوه، القبور جوه، كل القبور جوه، لما {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} (?) (سورة الأنبياء: الآية 104) والأرض، الناس هيكونوا فين؟ يكونوا في البرزخالغاية ما يفرشوا أرض الساهرة، كل الخلق والبهايم السائل: للبهايممافيش بعث، مافيش بعث غير للمخلوقات البشرية بس؟ سيدي فخر الدين: لا، مين قال السائل: في بعث للبهايم؟ عشان دول سيدي فخر الدين: حتي الغنماية، الغنماية اللي عندها، اللي عندها قرون السائل: أيوه سيدي فخر الدين: إذا تنطح اللي ما عندهاش قرون، يشيلوا قرون ده، ويحطوه في ده، يضرب بيهُ ده، بعد كده يقول لهم: كونوا ترابا، ما موطن عدل السائل: حكم وعدل بقي سيدي فخر الدين: موطن عدل، أنا بأقول لك الغنماية عندها قرون، مش فهمتوا؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: الغنماية اللي عندها قرون السائل: أيوه سيدي فخر الدين: ضربت الغنماية اللي ما عندهاش قرون السائل: أيوه سيدي فخر الدين: يجيبوا القرون بتاع داك يسووه في ده، وده يضرب ده زي ما ضربته بعدكده، يوم {وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا} (?) (سورة النبأ: الآية 40)، لما يقول للبهايم كونواترابا، الكافر يتمني إنه يكون تراب السائل: عشان كده راح يشوف ديلاك يبقوا تراب وهو هيتحاسب، عشان شاف بعينه هويقوم؟