من جواهر الامام فخر الدين

الصفحة 116

سيدي فخر الدين أبوه يقول له: إنت كنت فين؟ يقول له: كنت عند الراهب، يقول له: كنت فين؟ يقول له: كنت عند الراهب، وهو بيمشي عند القسيس بقيمن الصالحين الولد السائل: أيوه سيدي فخر الدين: لقنه (بسم الله الرحمن الرحيم)، الراهب لقنه (بسم الله الرحمن الرحيم (فضل يقرا (بسم الله الرحمن الرحيم) الولد، في واحد عميان، واحد عميان بييجي يونس أبوه، أبوه الملك، يضحکه، العميان قال له: يا ولدي أنا سمعت إنت عندك بركة، ما تفتح لي عيني، حط إيده في عينيه قال (بسم الله الرحمن الرحيم) فتح، الراجل بكرة جاي للملك عينه مفتح، قال له: اللي فتحك مين؟ قال له: ولدك، جاب الولد، إنت عندك إله غيري أنا؟ قال له: ربي وربك الله، قال له: الله ده يعني إيه؟ قال: رب السموات والأراضين، الرب أنا، مافيش غيري، غيري إله مافي، قال له: لأ ربي وربك الله، إتفق مع جماعة قال لهم: غرقوه فيالبحر السائل: أيوه سيدي فخر الدين: ركبوا المركب، وماشيين يغرقوه السائل: أيوه سيدي فخر الدين: قال اللهم أكفني شر ديل، ديل غرقوا وهو طلع، راح لأبوه في القصرقال: أطلعوا بيه في الجبل فوق وروحوا إرموه من الجبل لما طلعوا فوق الجبل قال اللهم أكفني شرهم، شيل نشاب من النصل بتاعي ده قول: اللهم رب الغلام وأضربني، راح تموت، شال الحربة من الجراب بتاعه قال: اللهم رب الغلام وضربه بالنشابه الولد مات، لكن الوزير قال له: لكن كل الناس عرفوا إن رب الغلام حق السائل: يا سلام سيدي فخر الدين: اللي إنتخايف منه وقعت فيه، قام عمل الخندق، خندق وجمع ناسالبلد كلهم السائل: أيوه سيدي فخر الدين: عمل حصار لناس البلد كلهم، زي الحصار کده السائل: أيوه سيدي فخر الدين: وعمل خندق، عمل خندق وولع فيه النار، يسأل واحد، تأمن بالملكولا برب الغلام؟ اللي آمن بالملك يفكه، اللي آمن برب الغلام يرميهُ فيالنار، هه؟ سمعت؟ السائل: أيوه