سيدي فخر الدين: لما راح لقصر الملك، الملك جيبوا القهوة، جيبوا الشاي، إدبحوا الفلان، سووا، عملوا، قاله: إنت منزعج كده ليه؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: قال له: إحنا ناس بتعرف علم الأرواح، ناس بنعرف علم الأرواحوشأن علم الأرواح الكرم الشديد، عاوز نخلص من تكريمك عشان ما نكون معاتبين، قال له: علم الأرواح ده إيه يعني؟ قال له: بنسترسل أرواحنا نفهم الغرض اللي إحنا عايزينه، يخدم لنا الخدمات اللي إحنا عايزينها، مُجَرب؟ أيوه مُجَرَّب، ممكن يعمل لي أنا كمان؟ قال له: ممکن، نسألك سؤال؟ قال له: أتفضل، قال له: جبريل فين؟ سرح بروحه قال ليه: جبريل في السما مافي، هه؟ قال له: فين؟ قال ليه: هو في الأرض، قال له: في الأرض فين؟ سرح بروحه، قال له: في البلد ده، قال له: في البلد ده فين؟ قال له: في قصرنا ده، في قصر کم ده فين؟ فيقصر کم ده فين؟ قال له: هو إنت، أختفي، سيدنا جبريل أختفى السائل: أيوه سيدي فخر الدين: شحت ربنا، شحت ربنا، قال ليهُ: الجماعة ديل جاهزين، بس عاوزينالاعتراف بني، هه؟ السائل: أيوه سيدي فخر الدين: ربنا استجاب ليةُ، العذاب بعد ما كان نزل قريب من الروسين، ارتفع السائل: أيوه سيدي فخر الدين: سيدنا يونس واقف في المشرع، لما شاف العذاب ارتفع، زعل، دخل فيمرکب عشان يعدي، سيدنا يونس السائل: أيوه سيدي فخر الدين: دخل في المركب وقعد مغمض عينه، البلد داك أو النظام بتاع بلدهم إذاكان في عبد شارد من سيده، المركب في وسط البحر يقف، لا يمشي قدام ولا ورا ولا يمين ولا شمال، وبعدين ضربوا السهم، السهم وقعت عليه، وهو مغمض ما شايفش، تانى ضربوا السهم وقعت عليه، تالتضربوا السهم وقعت عليه السائل: أيوه سيدي فخر الدين: قال لهم: إيه؟ قالوا له: المركب واقف في وسط البحر لا بيمشي كده ولاکده، والنظام بتاعنا كده كدهكده، السهم وقع علي؟ أيوه، قال: أيوهفعلا هو أنا العبد اللي الشارد من سيده السائل: اعترف