أن الشيخ فرح كان يعمل في حقله, عندما جاءه رجل يجري بسرعة و يبدو عليه الفزع. و بادر الشيخ بطلب أن قوماً يجرون خلفه ليؤذوه فيطلب من الشيخ ان يخبئه منهم. فقال له الشيخ: اختبئ خلف تلك الحزمة من القش. ففعل الرجل. و ما لبث أن جاء القوم يبحثون عنه, و لما سألوا الشيخ إن كان رجلٌ وصفه كذا قد مرّ به. فقال لهم الشيخ: نعم هو مختبئ خلف تلك الكومة من القش. فقال الرجال لبعضهم: هذا رجلٌ مسن يبدو أنه يخرّف قش إيه اللي ممكن يدس فيه رجل. و ذهبوا. فخرج الرجل من خلف القش يقول للشيخ: كيف تخبئني و تدلّهم عليّ. فقال الشيخ: يا ولدي كان ما نجّاك الصدق, الكذب ما بنجيك. و أصبحت حكم يتداولها المجتمع منذ ذلك الزمان.
سيدي أبو عبد الله القرشي
كان سيدي أبو عبد الله القرشي من الصوفية المشهورين في زمانه في بغداد. و كان فقيراً من مال الدنيا لا يملك شيئاً. و عندما أراد أن يولم لعرسه أولم بشاة دعا لها كلّ أهل بغداد, فسخروا من ذلك. إذ كيف لشاة واحدة أن تكفي كل أهل بغداد. و لكن ما حدث أنه ببركة ذلك الشيخ و إكرام الله سبحانه و تعالي له, فقد أكلوا جميعاً ليس لحدّ الشبع بل إلي أن أتخموا. و صاروا يبحثون عن ما يفشي بطونهم من التخمة. فصاح صائح بهم: كل شخص يمسح علي بطنه و يقول الليلة عيدك يا كرشي شئ لله يا سيدي أبو عبد الله القرشي. Try it when you need مع أن ملاحظتي جاءت بعد ال Eid
نوبة و الطبول! ماذا تقول؟
النوبة و الطبول تضرب بطريقة معينة تتسق مع إيقاع الإنشاد و الذكر و هي أدوات محرّضة علي الذكر - و بهذا الفهم فهي ذكر - و لكن ليست المسألة مجرد نغمات و إيقاعات و إنما هناك فهم دقيق و معنيً رقيق يفهمه أهل الذوق, فماذا تقول هذه الأدوات: