أراد لص سرقة سبحة سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه و ذلك أنه إختبأ تحي سرير سيدي عبد القادر الجيلاني حتي تحين الفرصة لإتمام مقصده. و في أثناء ذلك اجتمعت حضرة الأولياء عند سيدي عبد القادر الجيلاني بسبب أن أحد الأولياء و الذي كان مسئولاً عن منطقة بعينها يسمي صاحب درك إنتقل في تلك اللحظة و هنا جاء الأولياء للطلب من سيدي عبد القادر الجيلاني بتعيين واحد مكانه.
و في استجابة لطلبهم, سحب سيدي عبد القادر الجيلاني اللص من تحت السرير, و قال لهم خذوا هذا مكانه!
و في طرفة عين تحول اللص إلي ولي و صاحب درك, كمان.
صاحب درك في أي مكان:
صاحب الدرك هو ولي من الأولياء يوكل له أمر التصريفات في منقة معينة أشبه بمحافظ المنطقة بس فس الباطن, و أحياناً يكون معروف و أحياناً لا يكون معروفاً.
و المهم للشخص الذي يقرأ أوراد و يسلك طريقة دائماً إذا دخلت منطقة جديدة بالنسبة لك - كأن تصل في سفر إلي بلد ما - أن تعمل فاتحة عند دخولك لصاحب الدرك "إستئذان".
كان مولانا يحكي في الدرس أن أي منطقة يوجد بها صاحب درك, حتي لندن. و في ذلك المساء كان أخ ابن طريقة مهندس مسافراً إلي لندن, و توجه من الزاوية إلي المطار.
في الصباح و أخونا في لندن نزل ليذهب إلي حيث المكان الذي جاء من أجله. و في الشارع - و كل الناس في لندن يمشون بإسراع و همة متجهون إلي أماكن عملهم, رأي واحد "إنجليزي لابس بدلة و أي حاجة, يركل بقدمه فلة غطاء" زجاجة بيبسي و ما أن يسكن الغطاء في مكان إلا و يلحقه و يركله مرة أخري.
قال الأخ في نفسه: ليه الخواجة ده بيلعب و يضيع في زمنه, مع أن الناس هنا ما بتضيعش زمنها!!
و هنا - و للعجب - يتوجه إليه ذلك الخواجة, و هو يقول له بالإنجليزي: مش أمبارح كلموك هناك! يقصد في الخرطوم إشارة لكلام مولانا الشيخ في الدرس.
إستراحة مع دعاء بالكهرباء :
بسم الله الرحمن الرحيم